سلمي 4
= تحبي تكون معاكي ومبسوطة بس من جواها زعلانة؟ ولا تكون معاكي برضه بس تغيب فترات وتجيلك تاني وتكون مبسوطة تختاري إيه
صمتت لثوانٍ تفكر في كلامه بجدية وملامح حزينة، وطال صمتها، فرفع يده أمام وجهها ليلفت انتباهها، ثم قال بنبرة يملؤها الحنان:
_ ركزي معايا يا عبير.. أنا على فكرة حاسس بنفس الضيق والزعل اللي حاسة بيهم، ما هو أخويا هيسيبني هو كمان، مش هو هيتجوز أختك ويبعد؟ فأنا زعلان.. مش هكدب وأقول إني مش زعلان أوي لأني كده كده مش بشوفه كتير، بس في الآخر زعلان.. وفي نفس الوقت مبسوط عشانه، لأن ده اختياره والطريق اللي عاوز يكمل حياته فيه، وطالما ده هيبسطه يبقى هيبسطني أنا كمان.. افرحي لأختك وبكرة الناس تفرح لك.
نظر إليها وأبصر علامات التعجب في وجهها، فسأل:
= مالك.. في إيه
_هو أخوك هو.. اللي هيبقى جوز أختي
رفع حاجبيه بتفاجؤ وقال:
= أصلاً يعني أختك معرفاكي إنها هتتجوز من غير ما تقولك مين الشخصية اللي هتتجوزها…. الله ينور عليها
_كده اقدر اجي عندها… زاي ما احب
=وليه لا… حتي لو مش اخويا عادي برضو تقدري تيجي عندها زاي ما تحبي
اهزت رأسها بلا فقال لها مستغرباً
_ليه لا
نظرت حولها لدقيقه وقالت
=معرفهوش
_اي العلاقه بي كده برضو ما هو اخويا نفس الشئ مشفتهوش ولا مره ولا تعرفي عنه حاجة.. فا كده زايو زاي الغريب
نظرت يميناً وبعدها هزت رأسها وقالت
=معرفش..
نظر لها لدقيقه وهو يحاول فهم ما تقصد وقال
_عشان يعني ده يبقا قريبك فا هيكون عادي بالنسبه ليكي ان تيجي من ناحيه انو هو قريبك يعني ولو واحد تاني مينفعش لانه ولا قريبك ومتعرفهوش
اهزت رأسها سريعاً فقال لها مستغرباً
=يعني انا مش فاهم اي فرق ما هو الاتنين نفس الحاجه ده غريب وده غريب برضو بس الاختلاف انو ده قريبك بس برضو متعرفهوش ومتعرفيش معملتوا هتبقا ازاي
_لا عارفه
=عارفه ازاي.. انتي قابلتي خالد قبل كده
اهزت رأسها بي لا فقال
_اومال عارفه ازاي
قالت وهيا تشير له
=منك…
ضايق حاجبيه وقال
_مني… مني انا ازاي يعني..
وقبل ان تتحدث قال لها
=اتكلمي عادي يا عبير واشرحيلي عادي حتي لو كلامك كل متلخبط في بعضه انا هفهمه فا اتكلمي وقولي اه و لا من غير هزت راسك دي