سلمي 4

 

=خلي عم إبراهيم اللي فوقينا وجارنا حسام اللي يجو بصراحة بحبهم اوي ودمهم خفيف في اي قعده فا جيبهم..

 

استمعوا الاثنين الي صوت قفل الباب بشده والذي كان باب غرفة عبير الذي ذهبوا اليها سريعاً وقد علمو انها استمعت لهم فا قالت لها ملك بقلق وهيا تطرق الباب بشده

_عبير.. عبير.. افتحي الباب يا عبير.. افتحي وهوضحلك كل حاجة.. يا عبير

 

اخذت تطرق الباب لمدة دقيقتين وكل ما تستمع له هو الصمت فقط لتقول لها والدتها وهيا تقترب منها

=مش هترضي تفتح فا روحي ادخلي اوضتك ولحد بكره هيا هتفتح

 

قالت لها ملك بقلق وخوف شديد

_يا امي لحسن تعمل في نفسها حاجة.. لا قدر الله

 

=متقلقيش انتي عارفه اني واخده بالي دايما اني مخليش اي حاجه حاده او مؤذيه في اوضتها فا طمني وهيا لما بتضايق او تزعل من حاجه بتكون مضايقه شويه مع نفسها وتنام.. انا عارفها متقلقيش عليها

 

اهزت الثانيه رأسها وهيا تنظر بحزن الي باب ولا تعلم ماذا سيحدث لي اختها في غيابها لكنها لن تبتعد عنها لي ايامً متواصل طويله وكل يومين او يوم ستأتي لزيارتها حتي لا تشعر بفقدنها لها وتحركت تقفل الباب لغرفتها ونامت علي في فراشها وهيا تتخيل كيف سيكون يومها غداً، يوماً سيغير مصيرها لي حياه اخري وعادات اخري ومكان اخري مع… واتت صورة خالد فجاءه الي ذكرتها لتبتسم وهيا تتذكر ما فعله معاها لتستقيم سريعا تفتح حقيبتها تأخذ الخاتم الذي البسها لها، ولم ترد ان تجعل والدتها ان تبصره الان.. تفكر في وقتاً مناسب تخبرها بشأنه وبطريقه ثانيه

 

واثناء تركيزها به ابصرت الورقه وما حدث معاها عندما تركها خالد حين هادمه الغضب والضيق به واتي رجل بي دراجه ناريه يقطع طريقها واعطها تلك الورقه في يداها ومكتوباً بها اسمها ايضاً

 

لتفتح هاتفها وكتبت الرقم وقامت بي ارساله رساله وللعجب وصلت له الرساله دون ان يراه فا اغلقت الهاتف وقفت امام المراءه تخلع حاجبها وتنظر لوجهه الذي كان خالياً من اي نقطه من الوان( ميكب) وعليها الاعتراف انها اجمل بكثير من ذي قبل… استمعت لصوت رساله من هاتفها لتقف وتمسك الهاتف وتجد ان رساله من الرقم المجهول لتقوم بفتحه وحدثت الصدمه الكبيره جعلتها تجلس من هول ما رأته وهيا تبصر صوراً بها هيا وصالح وكانا بها قريبين جداً من بعض لتبصر الرساله الثانيه مكتوب بها جعلت اعيونها تفتح وبشده اكثر

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *