سلمي 4

 

تفوه بالكلام ذلك محمد وهو يوجه ذلك المكان لوالدة ملك التي جاوبت بكل بساطه

=عقاب اننا طردناهم من شقه مش شايف حجم عمل ابنه وشايف انو ازاي اخوه يطرده من شقته معأني انا اللي طردت من شقه وكنت هبلغ كمان واخوه من طيبته قال لا يعني مفروض يحمد ربه ان عايش سليم من غير ما يدخل في اي محكمات ولا ان ابنه يدخل السجن ويطر يدفع تكلفه ولان اللي عمله مش عادي بس برضو سبناه وندمانه اني مبلغتش وقتها.. ودلوقتي بعد ما القرش جه في ايده وكتر شاف حالو وقال ينتقم ويستغل اللي احنا فيه دلوقتي

 

ضايق حاجبيه بصدمه من كلام الذي يستمع له فهو لن ينكر ان معامله والده نوعاً ما ليست بالجيد واحياناً لا يكون عادلاً في بعض الاشياء ولكن ان يؤذي اناساً في سبباً هو مذنب به في الأصل..

 

استمعو الي صوت انكسار حاد داخل المنزل وكانو جميعاً في الخارج فلا يوجد سوا شخصاً واحداً فقط

_عبير

 

نطقها مهند وهو يهرول الي داخل برفقة والدتها ومحمد الذي رفض الوقوف وان يستعلم بما حدث بداخل وان يبصر ابنة عمة عبير التي لا يتذكرها ولا يعرف كيف هي بالوضوح

 

دخلوا الثلاثه الي داخل البيت فيما تحرك مهند الي غرفتها التي تركها بها اخر مره ولكن لم يجد اي اثراً لها انتابه القلق وهو يلتفت في غرفه ولكن لا شئ خرج من غرفتها واخذ يدور في البيت فقالت له والدة ملك لها مطمئناً له

_متقلقش هيا في البيت انا كنت مراقبه باب الشقه كويس ومشفتهاش طلعت فا هيا موجوده هنا مستخبيه

 

=مستخبيه ليه

 

قالها محمد بتعجب وهو لا يفهم شئ فا هو يعلم انها تعاني من ارهاب اجتماعي ولكن لا يعرف اعراضه ما هيا تحديداً

_اكيد طلعت وشفتك وقلقت منك وكمان من مهند او قول لما شافتكم انتو الاتنين مع بعض وان اول مره من بعد زمن طويل حد غريب يقف قدام بيتنا فا خافت واستخبت حصلت كتير

 

=طب وبتظهر امتي

 

_لما تلاقي انو الوضع بقا امن ومفيش حد غيري في البيت يبقا ساعتها تطلع.. اخر مره استننا ساعتين بكاملهم ولقينها طلعت من تحت سرير ومره لقينها جوا الغساله واماكن غريبه انا بتفاجأ بيها صراحه

 

انصدم مهند من الكلام الذي استمع له وزهل بمدي ما فيه عبير وما يحدث لها من افعال غريبه تفعلها واخذ يردد كلام والدتها في عقله وما المخابئ التب تختبئ بها عبير وبعد لحظات ليست بالطويله قال محمد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *