سلمي 4
_طب احنا هنمشي عشان منضرهاش اكتر وكمان عشان تطلع.. فا يلا يا مهند
لم يرد عليه مهند واعينيه تدور في المكان وانتبه لطبق الصغير الذي كسر قريباً من الباب وهذا يعني انا كانت تقف تستمع لكل كلمةً كانو يقولنها وعندما التفت لتهرب اصدمت يداها دون قصداً علي طبق لينكسر لتعلم انهم سيدخلون بعد بضع ثوانً فا يقوم عقلها بتحليل مكاناً سريعاً للأختباء به (ذلك ما فسر به عقله لعقليتها تلك) فقال
_دورو علي كل الامكان اللي مش مكشوفه يعني مكان مينفعش نشوفه او نقدر ندخل بيه حتي لو ضيق
قال محمد
=وانت ايش عرفك انها ممكن تكون موجوده في اماكن زاي دي
_هيا مش غبيه عشان تستخبي وراه الكنبه ولا في الحمام ولا مطبخ لان دي امكان متوقعه وسهل الاكتشاف في عين اي حد بس زاي جوا الثلاجه او تحت سرير زاي ما خالتي بتقول يبقا ممكن تكون زنقه نفسها في اي حاجة وعشان جسمها رفيع فا تقدر تدخل في اي حتي بيساعدها في فاا ممكن وراه الكنبه او تحت كنبه مثلاً او جوه دولاب او مغطيه حالها بحاجات بتاعت البيت او…
نظر في اتجاه احد الاريك الصغيره في منتصفها طاوله صغيره تندفع الي خارج قليلاً فا تركت مكان فراغاً صغيراً يعلو وساده تغطي اقترب ببطئ شديد وهو يضع يده علي فمه ويشير لهم بعدم الكلام فأهز جميع راسه دون فهم عم يعنيه فقد شاهدوا بي صمت
اكمل تحركه بخطوات خفيفه لا تسمع حتي وقف امام طاوله فأطال بوجهه الي اعلي ببطئ وهو يحاول ان يبصر ما بين الفُتحات الصغيره فأبصرها وهيا تضم رجلها تغلقهم بيدها الملفوفه حولهم ورأسها تستند بها دون اي حركه فا شاور لهم انها هنا وقبل ان ينطق اي حد منهم بحرف حرك يده بسرعاً بعدم الكلام ثانياً وتحرك لهم وقال بهمس منخفض
_متبينوش انكم عرفتو مكانها عشان ماتضايقش وانا هعرف اطلعها ازاي
قال له محمد
=هتعمل اي
تحرك مهند الي داخل غرفتها وخرج بعدها بثوانً قائلا
_انا دخلت ملقتهاش في الاوضه حد لقاها
قال له محمد وهو يجاريه في الكلام
=لا ملقتهاش ولا حتي طنط تفتكر تكون فين
قالت لهم والدتها تجاريهم بي نفس اللعبه
_انا من الافضل انكم تمشو لانها مش هتطلع طول ما انتو موجدين
اهز مهند راسه وقالب بأسف مصطنع
=للأسف كنت ناوي نكمل لعبه واديها علي كل سؤال لعبه زاي ما اتفقنا لحد ما اخلص كل اللي في شنطتي بس خلاص مش من نصيبها ده غير اني معايا نسخه من المكعب اللي اديتهولو واكبر من ده كمان بس خلاص هروح ارجعه يلا.. نمشي يا محمد