سلمي 4
_طب انتي دلوقتي خايفه ليه مني وبترجعي
لم تعرف الاجابه التي ستقولها فاهيا تراجعت لسبب مجهول او ان جسدها هو من فعل ذلك دون واعياً منها اعتياداً منه في شبه تلك مواقف مع اي شخصاً غريباً تقابله ليقول مهند لها بعد ما ايقن ان لا رد تقوله علي سؤاله تلك مره قائلا
_يبقا من دلوقتي مفيش هروب ولا انك تبعدي مني طالما انا بقيت صاحبك تمام
وفي تلك المره اهزت رأسها دون تفكير كثيراً لتتفأجي والدتها بما يحدث امامها دون تصديق وقالت
=اي ده اي ده اللي بيحصل قدام عيني ده.. اللهم مبارك ما شاءلله اكتر من 20 واحد معرفوش يتكلمو معاها وانت يا دكت….
صمتت سريعاً بعد ما شاور مهند لها علي عبير لتقول سريعاً بي ابتسامه
_قصدي يا مهند عرفت تخليها تتعود عليك في اقل من ساعتين بجد برافو عليك
=والله ده يا خالتو ده يشرفني اكتر ان يكون عندي صديق زاي عبير.. ده احنا هنلعب كتير ونحل مسأل رياضيات اكتر مش كده يا عبير
اهزت الثانيه رأسها لكنها تراجعت للورا سريعاً عندما اقترب منها محمد بعد ان ابصر كل ذلك امام اعيونها فأرغب وكثيراً ان يتعرف عليها بالنسبه انها ابنة عمه ولكن الذي لم يتوقعه ابتعدها عنه كثيراً وفي كل مره تمسك بيد والدتها لكن هذه مره اليد التي كانت الاقرب لها هيا مهند لتمسكها دون ان تدري بيصاحبها لينظر مهند لها وهكذا بنسبه سبعون من مئه اعطته من ثقتها له ليقول محمد
_ ازيك يا عبير انا محمد اخو مهند ابن عمك برضو
ابصر الخوف في عينيها ولم تتحرك من مكانها واشتدت الضغط في يد مهند ليقول له محمد قائلا
=هيا مالها يا مهند بتبصلي كده ليه.. مش معني انت
قال مهند مبتسماً له بغرور
_اقف في طابور يا حبيبي حتي يتم تعود عليك.. هو انت فاكره بساهل كده مش اي حد يصاحبه
=طب غششني اللي قولته ليها واقوله انا عشان تكلمني
_يابني انت مش شايف قلقنا منك ازاي.. لو مسأله مسألة كلام كنا زمنا عرفنا كلنا ازاي تخلينا نكلمها
=اومال مسالة اي يا خويا
قالها وهو ينظر لعبير ويده التي تمسكها
_مسألة تفاهم… محدش يقدر يفهما بسهوله
نظر بعدها لساعه يده ليقول سريعاً
=طب يلا بينا يا محمد لاني اتأخرت علي عيادة بتاعتي فا..
ونظر لعبير بي ابتسامه وهو يبعد يده عن يداها قليلاً نازلا لمستوها ثانياً قائلا بصوت منخفض لها