سلمي 4

_ازيك يا خالد.. بقولك اي انا مش موافقه بي كتب كتاب ده روح لحد غيري مش موافقه اعيش مع واحد مريض اصحي في يوم القيه عاوز يقتلني فا روح شوف غيري ولا اتعالج ولا شوفلك اي نيله تعملها تمام..

 

قرأ الكلام بي ملامح مهزوله ومصدومه ايضا وقرأ اسم الذي يراسله وابصرها هيا ملك ونظر للرساله ثانياً دون استعاب فا قام بي اتصال بها ولكن وجد الهاتف مغلق فا نظر للهاتف وهو يكاد الا يصدق ما قرأه هل هذا حقيقي ام هو مزال الحلم يحلم…

 

في ناحيه الاخره

كانت تقف في العنوان المذكور الذي ارسل لها كان شارعاً لا يملؤه الكثير من الناس فقط بعض الاشخاص الذي رأيتهم والذي كان معظهم شباب ورغم توتر قلبها وضيقها من ذلك المكان ونظرت للساعه وتعدت دقيقتين وفور ان رفعت انظارها من ساعه ابصرت في نهاية الشارع شخصاً مالوفاً ومع ازداد اقترابه وضحت الصوره لها وقد كان صالح الذي تعجبت من قدومه هنا

هل حدث معه نفس الشي الذي حدث معاها ام انه يسير هنا دايما ام انها صدفه ثانيه

 

وقف امامها فقالت له بتفاجأ

_صالح.. انت بتعمل اي هنا

 

قال لها بي ملامح ليس لها اي معني

=انتي اللي بتعملي اي هنا

 

نظرت له برتباك يملؤه الشك وهيا تفكر ان كان يعلم بي ماذا يحصل لها او لا ولكن من ملامحه لم يبان عليه انه يعرف شي فقالت له

_ انا.. انا مستنيه حد كده.. طلبيه طلبه حاجه كده وانا هستلمه.. وانت بتعمل اي هنا

 

شاور وراها وقال

=انا جاي اخد الموتوسيكل بتاعي كنت ركنه هنا

 

نظرت ورأها وقالت بي ابتسامه بسيطه وهيا تبتعد حتي تترك له المساحه لياخذه

_اها اتفضل.. مكنتش اعرف انك معاك متوسيكل

 

تقدم للأمام وامسك الخوذه التي كانت به فا نظرت لها ملك وقبل ان تشيح بوجهها عنها ضايقت حاجبيها ببعض التفكير وهيا تقرب وجهها منها وجات لها مخيله لها وهيا تشعر انها نفس الخوذه التي ابصرتها ولكن ليست متأكده فأقتربت منه وهيا تقول بي ابتسامه بسيطه له

_ينفع اشوفها

 

=اها اتفضلي..

 

امسكتها وهيا تنظر لي اثرها بتركيز شديد وقالت

_هو.. حد لبس البتاعه دي قبل كده او تعرف حد لابسه قبل و..

 

وانزلت انظارها لدراجه وانتبهت لها اول مره وانها تملك نفس الشبه في التي ابصرتها واكملت كلامها قائلا

=والموتوسيكل ده..

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *