ياسين 16-20
ثم دفعته ليسقط في المسبح بينما هي تضحك بقوة …جذبها هو لتسقط معه ثم أنفجرا بالضحك …كان عدي ينظر إليها وهي تضحك …بدت وكأنها أجمل شئ يراه في حياته !! ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في اليوم التالي …. -شيكاتك قريب هتكون عندك …أعتقد أنه بدأ يثق فيا ! قالتها جواهر بنبرة متصلبة وهي تمسك سيجارتها وتنفخها بهدوء .. ابتسم شريف وقال وهو يفتح ذراعيه : -هايل اووي يا جواهر …اثبتي فعلا أنك ذكية ويُعتمد عليكي …ايوة خليكي كده دايما…اعرفي.ازاي تستـ.غليه لمصلحتك ..
نهض وقال: -اقولك.حاجة…عدي بالونة على الفاضي صدقيني هتعرفي توقعيه بسهولة أووي بس أنتِ شدي حيلك واستمري في اللي بتعمليه !! ابتلعت ريقها وشعرت بالذنب ينهـ شها من الداخل …هي لا تريد أن تكون مخاد عة بتلك الطريقة …لا تريد ان تؤ ذي أحد ..ولا حتي عدي ..هو وثق بها !!! ولكن فجأة هزت رأسها وهي تخرج تلك الفكرة السخيفة من رأسها ..عدي شخص سـ ئ مثل شريف تماما …هي لن تثق به أبدا …يجب أن تحذر…شريف محق هي يجب أن تستمر في استغلا له حتي تستطيع الإيقاع به بسهولة تامة
-هشد حيلي بس متنساش وعدك يا شريف بيه أنا عايزة اشوف امي … -بكرة هتروحي تشوفيها وتطمني عليها كمان .. قالها شريف بهدوء … ……… خرجت جواهر من فيلا شريف وهي تتنفس بعمق ثم أخذت تتمشي قليلا لتصفي ذهنها … -جواهر ! صوت مألوف اخترق اذنها لتنظر الى مصدر الصوت وتري رجل…لا ليس رجلا..يا كانت عبير متنكرة في هيئة رجل !!! يتبع #ا الفصل السابع عشر(ولكنه قلبي!) “”ربما لم يكن شيئا مهما بالنسبة لك يا ريتا لكنه كان قلبي””
محمود درويش -بيري !!! قالتها جواهر بصدمة ثم نظرت حولها وعندما لم تجد احد اقتربت من عبير وأمسكت ذراعها وهي تبتعد بها من المكان بينما الرعب يتصاعد داخلها … ظلت تسير وتسير بها وقلبها يدوي داخل صدرها …تخاف ان يقــ,,ـــــبض عليها شريف … واخيرا وقفت في مكان بعيد عن فيلته وهي تنهت بعنـ ف ثم نظرت الى عبير وقالت بغضب : -ايه اللي جابك هنا يا بيري افرض اتمسكتي ؟! ايه مفكرتيش أن ده ممكن يحصل ؟!!!…
كانت جواهر تتكلم وهي تنظر حولها تخاف ان يراها أحد …. -جواهر …جواهر !! قالتها عبير بلوعة ثم اندفعت تضمها بقوة وهي تبكي بعنـ ف …كانت دموعها تنفـ جر من عينيها دون توقف …تشعر بقلبها ينسـ حق داخل صدرها …لا تصدق ان صديقتها تورطت من اجلها وهي السبب في كل شئ… -انا السبب يا جواهر أنا السبب …أنا اللي سلمتك لبابا…هر بت ومفكرتش فيكي …