ياسين 16-20
-خضتني يا عم .. قبل وجنتها وقال : -صحيت ملقتكيش جمبي … أمسكت شطيرة الجبن وبدأت تتناولها وقالت ؛: -عشان جوعت … ابتسم وهو يسند راسه على كتفها … أخيرا انتهت ونظرت إليه ووجهها محمر …لمس وجهها وقال: -أنتِ جميلة اووي … ضحكت بخجل ليقربها منه وهو يقبل وجهها لتتنهد وهي تقول : -أنا بحبك. . -وأنا كمان … دوى قلبها داخل صدرها وتصاعدت السعادة داخلها ليوأد هو سعادتها ويقول وهو يحاصر عينيها: -وأنا كمان بحب نفسي اووي …يعني مهندس وذكي ودمي خفيف ووسيم وعيوني خضرة…لازم تحبيني طبعا.
احمر وجهها بغضب وضر بته على كتفه ثم كادت أن تذهب من أمامه الا انه امسكها من خصرها جاذبا إليها حيث اصبح ظهرها يواجه بطنه وقال؛ -اهدي يا و حش أنت عصبي كده ليه ؟! -انت بارد .. قالتها بتذمر ولكنها لم تخبره كم أ لمها لانه لم يخبرها انه يحبها أيضا …هل فشـ لت في إمتلاك قلبه ؟! بينما كانت هي شاردة انفصل ياسين عنها وقال: -تعالي يا ورد … ثم جذبها من يديها ودخل بها الى الغرفة …احمر وجهها ليجلسها هو على الفراش يذهب الى طاولة الزينة ويحضر فرشاة الشعر ويقترب منها ..
-انت بتعمل ايه ؟! قالتها بحيرة ليبتسم ويقول: -بصراحة نفسي أسرح شعرك …شعرك جميل أووي وحابب اسرحه …أنا على فكرة كنت بسرح شعر ياسمين يعني خبير .. قال جملته الأخيرة وهو يغمز لتضحك هي وتهز راسها .اقترب وجلس بجوارها ثم طبع قبلة على عنقها الناعم وبدأ بتمشيط شعرها برفق .. …….. في غرفة ليان …
كانت متسطحة على فراشها …دموعها تتساقط من عينيها وقلبها يؤ لمها …لقد ظنت انها ستستطيع ان تنساه…ولكنه ينغرس في عقلها اكثر …يأخذ مساحة أكبر في قلبها …وهي ..هي من تعاني بشدة …رباه كم تتمنى ان تنساه…تمحيه من قلبها وعقلها …تلفظه خارج حياتها بالكامل ولكنها عاجزة …عاجزة تماما كلما حاولت الهروب منه وجدت نفسه تغرق اكتر بحبه…أي لعـ نة تلك وكيف سمحت لنفسها ان تحبه بتلك الطريقة المجنو نة …ليتها تنساه .تنساه للأبد !!
غرزت وجهها في وسادتها وهي تكتم بها شهقاتها ..عينيه تلاحقها…تشعر انها خا ئنة …مرتبطة بشخص وقلبها ملك آخر …روحها تهفو لآخر …أليس تلك خيا نة!!!هي تشعر انها ر خيصة …تشعر انها مُقر.فة …. -أنا بكر هك …بكر هك يا موسى …ياريتني ما حبيتك …ياريت مكانش عندي قلب عشان معرفش احبك …ياريت افقد الذاكرة عشان أنسى اني حبيتك في يوم من الايام …ياريت أمو ت عشان أبعد عنك للأبد !!…