ياسين 16-20
هل سيتركها تنسل من بين يديه مثل رقية !!لا ..لا هي حياته ..لا يمكنها أن تتركه بتلك السهولة …رباه هو سوف يمــ,,ـــــوت لو فعلت هذا…يجب أن يتصرف…يجب أن يعيدها بأي ثمن !!! ولج للحمام واخذ دوشاً سريعا ثم ارتدى ثيابه …كانت ثيابه السوداء تُلائم مزاجه السوداوي للغاية …خرج من منزله وهو يتصل به …لقد حزم أمره…ربما نسرين لن تسامحه ..ولكنه سيتبع اكثر الطرق خبـ ثاً لكي يعيدها مجدداً لحياته! ……….. كان يقف أمام النهر يمسك الحاجز الحديدي ويمكنه سماع ضجيج قلبه …اراد التراجع ولكن لا هو يريد نسرين وسينالها بأي طريقة …..
لفت انتباهه اقتراب كريم منه ..ابتسم يوسف بتوتر -ازيك يا كريم … -عايش اهو ..مراتي سابتني وبنتي كمان وبحاول ارجعهم . قالها كريم بحزن ليرد يوسف ويقول: -ولو قدرت ارجع نسرين يا كريم …هرجعلك نسرين بس بشرط… نظر كريم الى يوسف بحيرة ليكمل يوسف : -أنا عايز أتجوز نسرين يا كريم …عايزها في الحلال … وقعت الكلمة كالصا عقة على كريم وقال: -انت بتقول ايه ؟!دي نسرين …نسرين اللي لو اتجوزت هتيجيب قدها… ابتلع ريقه وقال:
-عارف يا كريم بس أنا بحبها …وهي كمان بتحبنيححج من كل … -ايه؟! قالها كريم بصدمة ليكمل يوسف ويقول : -اللي كانت مرتبطة بيه نسرين هو أنا يا كريم ..أنا حبيب نسرين !! فستانها الرمادي كمزاجها كان ينسدل برقة على جسدها …تركت شعرها الأسود منسدلا …لم تضع أي مساحيق تجميل الا ماسكرا ابرزت كثافة رموشها …أخذت حقيبتها وخرجت من غرفتها متجهة الى مكتب شقيقها …كانت لا تريد الذهاب مع موسى الآن …يكفيها انها سوف تفسخ خطبتها بسببه !!
….. كان عدي جالس بمكتبه يتحدث مع موسى قليلاً عندما طُرق الباب … -أدخل .. قالها عدي بصوته الرخيم لتلج ليان …
تعلقت عيني موسى بليان وهو يشعر بإزدياد وتيرة دقات قلبه….ازدرد ريقه بصعوبة …انها تزداد جمالاً كل يوم …كل يوم يمر تتملكه أكثر حتى أصبح شعوره نحوها أشبه بالهوس …من الجانب الآخر لم تُعيره ليان أي اهتمام …ولم تنظر إليه حتى بل استطاعت الحفاظ على ثبات عينيه نحو شقيقها تُجهز كلماتها لتخبره ما يريد وكم تمنت ان يُساعدها وينفذ طلبها ولا يعارض ويجبرها أن تذهب مع موسى …فهي لن تمنحه تلك اللذة…لذة أن يراها تنفصل عن يحيى بسببه هو ….لن تمنحه تلك الفرصة …لن تفضـ ح مشاعرها مجددا