ياسين 16-20
أغلق أمير الهاتف وهو يتنهد بعمق بينما يضم ساقيه إليه وهو ينظر الى الحي الذي يسكن به من علو …فقد كان على السطح !!وليس عند اصدقاؤه كما ادعى ….هو أتى هنا الى السطح الذي يعلو شقته السكنية …حتى لو حدث شيئاً معها يكون قريباً منها ….أغمض أمير عينيه وهو يتراجع حتى تسطح على الأرض …لو ظروفه مختلفة فقط لم يكن ليتركها كان ليتزوجها ويجعلها ملكه … ولكنها أميرة أتت من عالم غير عالمه …أميرة لا تنتمي له …..
………. كانت جالسة على المقعد وهي شاردة وقد فهمت الأمر …انه يتجنبها الآن …يبتعد عنها ويرفض تلك المشاعر التي تنتابه نحوها. هو يرفض حبها ولا يريده…انسابت الدموع من عينيها وتشعر بأ لم في قلبها ….هي تشتاق إليه…..رباه كم تشتاق اليه…انها المرة الأولي التي تشعر فيها بهذا الشعور …الشعور ان الحياة مظلمة للغاية بدون وجود الشخص الذي تحب…البيت يبدو موحشاً للغاية بدونه…
فجأة انتفضت من مكانها عندما رن جرس المنزل …قامت هي واقتربت من الباب وهي تنظر من العين السحرية لتجده أمير ….فتحت الباب بلهفة دون الاهتمام بمسح دموعها التي تغرق وجنتيها …كانت يائسة حقا لرؤيته …فهي تشعر بالامان في وجوده ولا تريد أي أحد آخر غيره .. … -أمير … عينيه الذهبية لمعت عندما رأى دموعها…كل ما اراده الآن ان يضمها إليه بقوة …يمسح دموعها ويخبرها انه ابدا ..ابدا لن يتركها.. …ولكنه أطرق برأسه وقال: -روحي اقفلي على نفسك باب الأوضة ونامي واطمني أنا جيت ..ومش همشي ولا هسيبك .
ابتسمت وهي تهرول الى غرفتها وتغلق الباب وهي تضع كفها على قلبها بينما تستند على الباب…انها تعــ,,ـــــشقه…رباه كم تعــ,,ـــــشقه… بينما هو في الخارج كانت الابتسامة الحزينة تزين وجهه ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في مكان ما … -رجعت ليه تاني مش كفاية اللي حصل ؟!؟ -راجع عشان أ. موسى !!! يتبع الفصل العشرون (لعنة فقدانك) ظننت أن عــ,,ـــــشقك هو العذاب …كُنت مخطئاً تماماً …لأن فقدانك هو العذاب …بل المــ,,ـــــوت !! #س ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ -أنا عايزاه يا ماما عايزاه والا همو ت والله همو.ت …
قالتها جوري وهي تجثو على الأرض تتمسك بساق والدتها بينما أصبحت عينيها حمراء كالد ماء .شعرها مشعث …والدموع تغرق وجهها …شفتيها ترتجف بقوة ….قلبها يعتـ صر من الألم ….لا تتقبل فكرة أنه لفظها من حياته …مهما فعلت لا يضعف …لقد كر هها بالفعل ….أصبحت هي فريسة لبروده وقسو ته!!