ياسين 16-20
توقف موسى امامها يسد طريقها فقالت بنبرة جليدية : -أبعد …متنساش نفسك ! تأملها لبرهة …النير ان داخله لا تهدأ …ود ضر.بها …قتـ لها…تقبيلها …افكار عنيـ فة كانت تها.جم.عقله ولكن بدلا من ذلك ابتعد وتركها تتجاوزه … وبعد ان ذهبت بفترة ذهب هو الى غرفته …نظر الى انعكاسه فى المرآة ثم حـ طم المرآة بكفه واصبحت الد ماء تنفـ جر من يده !!! عــ,,ـــــشقها لعـ.نة ..والغيرة عليها أيضا …هي أمرأة أحاطته باللعـ نات من كل جانب !!!
……. ولجت لغرفتها وهي تبكي بعنـ ف …لا تصدق انها فعلت هذا بيحيى …لقد استـ غلته ..نعم لن تنكر الأمر تقربت منه لتثير غيرة موسى …وكم شعرت بالقر ف من نفسها ….نظرت الى المرآة ورأت كم هي مقر فة مستـ غلة…استـ غلت رجل لتثير غيرة آخر وكم أعجبها الأمر ..ولكن لا …هي لن تكمل هذا الآمر…ان تظ لم يحيى اكثر من هذا …هي ستفسخ الخُطبة !!!ستكلم يحيى غداً! ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ -كده خلصنا مذاكرة …تقدري دلوقتي تروحي وتأخدي راحة شوية وممكن لو قادرة نذاكر مادة تاني …
قالتها ورد وهي تقرص وجنتها برفق … ابتسمت ياسمين وهي تنهض بحماس لتدخل كتبها في الغرفة وتخرج الدمى الخاصة بها لتلعب… ابتسمت ورد وهي تنهض وتلملم بعض الاشياء المبعثرة بصالة المنزل من أكواب قهوة وأطباق الوجبات الخفيفة التي احضرتها لياسمين…أخذتها للمطبخ مباشرة ثم بدأت بتنظيفها …كانت منهمكة بالتنظيف فلم تشعر بذلك الذي يتأملها وهو يستند على الحائط بينما عينيه الخضراء تمر عليها في تقييم عاطفي … ابتسم وتركزت نظراته على فستانها البيتي الأزرق القصير…هى نفذت ما يقوله ..أرتدت الفستان الأزرق الذي يحبه …تركزت عينيه علي ساقيها وابتسم وهو يتأملها بعمق ….
استدارت ورد فجأة -آه !! أطلقت ورد صرخة فز عة وهي تجده واقف يراقبها رفعت ورد حاجبيها وقالت بغضب : -ياسين أنت كنت بتبص عليا … -أيوة … قالها بتسلية وهو يقترب منها ثم يجذبها إليه ويطبع قبلة على رأسها …ابتسمت وهي تتمسك بكتفيه وتقول : -أمتي جيت ؟! -من ثواني كده…. ابتعد قليلا وقال وهو يمسك كفها؛ -يالا تعالي حابب اقولكم حاجة … -طيب استني اغسل الكام طبق دوول … هز.رأسه وقال: -مش لازم يا حبيبي نتكلم الأول وبعدين اغسلي براحتك …
هزت ورد رأسها وذهبت خلفه … ……. -ياسمين …تعالي هنا .. فعلها ياسين وهو يجلس على الأريكة ويجذب ورد لكي تجلس معه …ابتعدت ورد قليلا بعد ان كانت ملتصقة به …نظر إليها بتذمر ولكنها قالت بهمس: -بنتك موجودة هنا عيب … ابتسم وهو ينظر إلى ابنته التي اتت وجلست بجواره على الأريكة … -مستعدين تسمعوا الخبر السعيد ؟! نظرت إليه ورد بترقب ليقول وهو يخرج مفتاح من جيبه ويقول : -مفاجأة … -ايه ده؟! قالتها ورد بحيرة وهي تنظر للمفتاح الذي بيد زوجها …