ياسين 16-20

نظرت الى طاولة الطعام برضا تام…لقد صنعت كل الأصناف التي يريدها …وجعلت ياسمين تذهب الى جدتها كي تحظى ببعض الوقت مع زوجها وما أعطاها الوقت انه بعد عمله ذهب ليجلس مع اصدقاؤه قليلا وهذا اعطاها الحرية في الأبداع اكثر لإبهاره …أرادت ان تكسب قلبه ..مثلما كسب هو قلبها …تنفست بعمق وهي تضع كفها على قلبها الذي ينبض بقوة ونظرت الى الساعة وقدرت انه في أي لحظة قد يصل … فجأة استمعت صوته يفتح الباب …دوى قلبها بشدة وابتسمت بحماس وهي تقف أمام الطاولة ترتدي غلالتها الزرقاء القصيرة المفضلة لديه بينما تركت شعرها الأسود المسترسل حراً …أحمر شفاه يزين شفتيها وعطر ناعم

ينبعث من جسدها … توقف ياسين وأمتص أنفاسه بصدمة وهو ينظر إليها …بدت كأميرة خرجت من عالم الخيال …عجز عن النطق للحظات وعينيه ترمقها بإعجاب بدءا من وجهها الجميل حتي ساقيها الناعمتين …. صفر بإعجاب وقال : -هي فين ورد مراتي ؟! ضحكت بذهول وقالت وهي تقترب منه : -يا سلام يا أستاذ ياسين …على أساس اني مش بدلعك مثلا ؟! جذبها إليه وبدأ بتقبيل وجهها وقال: -يارب ما حد يدلعني غيرك … ثم حملها ..فهمت نيته وابعدته بقوة وهي تنزل على قدمها وقالت:

-لا كل الأول … -مش مهم الأكل .. قالها وهو يجذبها إليه مرة آخري لتبعده مجددا : -ياسين لو سمحت متبو ظش الليلة اللي أنا راسماها في خيالي ..روح خد شاور وتعالى كل ! هز راسه واتجه الى الحمام ليستحم .. ………. انتهى من الاستحمام و انتهى من الطعام …لا يعرف كيف صبر وأكل أولا وهي امامه بكل هذا الإغراء ولكنه فعلها بالفعل مستخدما جميع قدراته في ضبط النفس …

وفي غرفتهما بينما الشمس تحتضن السماء وتودعها كان هو يحتضن ورد بقوة …يقبلها يحقق كل خيالاته عنها منذ ان رأها امامه بكل هذا الإغراء وهي لم تماما بل اعطته كل ما تملك ..ألم تعطيه قلبها بالفعل ؟! ………….. فتح عينيه مبتسما برضا …لقد عاش لحظات لا تُنسى حقا معها …مع زوجته الرائعة…نظر بجواره فلم يجدها …عقد حاجبيه بحيرة ونظر الى الساعة ليجدها لم تتجاوز العاشرة مساءا بعد. …نهض من فراشه…مبعثر الشعر ..لا يرتدي سوي بنطاله ..

-ورد فينك ؟! قالها بصوت خافت وهو يسير حافي القدمين خارج الغرفة …اتجه الى المطبخ عندما سمع به صوت …ابتسم وتوقف وهو يراها تأكل بشراهة وتعطيه ظهره ..ترتدي قميصه القطني الأبيض وقد ابتل بسبب شعرها الذي يتساقط منه المياة دليل على انها أخذت دوش. …أمال رأسه وهو ينظر لساقيها بحرية …لن يخفي نظراته الآن … اقترب منه بخفوت ثم حاصر خصرها مباغتا وهو يقول: -بخ … شهقت ورد وسعلت وهي تترك شطيرة الجبن بالطماطم من يديها وقالت بغضب:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *