ياسين 16-20
-شعر .. قالها وهو يرفع حاجبيه ثم أكمل : -اقولك شعر ازاي يعني؟! … نفخت بضيق وقالت : -هعلمك وأمري لله…
اقتربت بدلال ثم أمسكت كفه وهي تأثر عينيه وتقول : – يعني زي ما قال محمود درويش “حبيبان إلى ان ينام القمر ..ونعلم أن العناق…وأن القبل طعام ليالي الغزل .” -صحيح بمناسبة الطعام عملتي غدا أنا همــ,,ـــــوت من الجوع … -ياسين !! صرخت بعصبية وهي تضر ب قدمها على الأرض بغضب ليقول بخوف : -حاضر خلينا في الشعر نأجل الغدا…أنتِ عايزاني اقولك شعر يعني .. هزت رأسها بلهفة ليبتسم ويقول: -عيوني … ثم أخرج.هاتفه وفتح الانترنت وهو يتصفحه
-أنت بتعمل ايه !! قالتها بصدمة ليرد : -بدرولك على قصيدة لمحمود درويش اقولهالك … صدمتها كانت أكبر الآن ليقول هو مبتسما : -بس أهي …اسمعي يا ستي…”ربما لم يكن شيئاً مهماً بالنسبة لكِ يا ريتا ولكنه كان قلبي “…مين ريتا دي يا ورد ؟!تبقى خالته ؟! كانت ورد تنظر إليه بخيبة أمل وقالت: -بالذمة مش مكسوف من نفسك … -ايه معجبكيش الشعر ؟! هزت رأسها بيأس وذهبت من أمامه ليقول هو : -طب الغدا فين معملتيش غدا ولا ايه ؟!
مط شفتيه وقال: -فعلا الستات زي القطط تأكل وتنكر قولتلها شعر وسابتني من غير غدا!! ……….. كانت في المطبخ تضع له الغداء وهي واجمة …تشعر بالغضب الشديد …وستار رقيق من الدموع يحتل عينيها. .كانت تعض شفتيها كي لا تنفـ جر بالبكاء …لا تعرف ما بها …هي تعرف كم ان ياسين جاف وغير رومانسي تماماً …يجب أن تعتاد وتخرج هراء الروايات من عقلها تماما!!! ولج ياسين الى المطبخ ليجدها تعد الغداء بغضب …اقترب منها ولمس كتفها لتنظر إليه …
ابتلعت ريقها وقالت : -الغدا قرب يخلص متقلقش … امسك كفها وابعدها عما تفعله وصب نظراته في نظراتها …لم تتحمل وانفجـ رت بالبكاء …جذبها إليه وضمها وقال : -معقول كل ده عشان معرفتش أقول شعر …يا ستي هتعلم اقول شعر واقولك بس متعيطيش ..أنا بزعل لما تعيطي … ابتعدت عنه قليلا وقالت : -هتقولي شعر بجد… ابتسم ومسح دموعها وقال: -حاضر يا ستي هتعلم واقولك هتعب شوية بس متعيطيش ممكن …مشاعري كمهندس مبتستحملش دموع الستات ..
ضحكت وقالت: -بس أنت بكيت طليقتك قبل كده وكنت فرحان.بكده .. قبل رأسها وقال ؛ -بقول الستات ايه جاب سيرة الحر باية ام سحلول دلوقتي ..متجييش سيرتها تاني عشان بتسد نفسي عن الاكل لو سمحتي ..ويالا بطلي دلع واعملي الغدا… -عيوني .. قالتها مبتسمة لتبدأ بهمة في إعداد الطعام وقد تغير مزاجها كثيراً ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في المساء … فتحت نسرين الباب لتجد.أمامها فؤاد …ابتلعت ريقها وهي تنظر إليه بتوتر ..ابتسم بلطف وقال: -هي ماما فين ؟!