ياسين 16-20
فتح الباب ليخرج ولكنه توقف فجأة وهو ينظر إليه وقد ابتسم بأسف وقال وعينيه تمر عليها : -قدراتك كأنثى في الإغراء قلت بنسبة سبعين في المية ياريت تحاولي تصلحي المشكلة كده…مجرد نصيحة .. ثم ذهب بعد ان كادت أن تُصاب بجلطة بسببه!!…تساقطت الدموع تباعا من عينيها وهي تضر.ب بقدمها على الأرض وتصرخ…لا لما يقاومها …هو لا يمكن أن يقاومها…لقد كانت تسيطر عليه في الماضي فما الذي حدث …انفجـ رت الدموع من عينيها أكثر وهي تشد خصلات شعرها وتقول:
-ياسين …ياسين ليه بتعمل كده أنا بحبك …بحبك …بس لا انت هترجعلي…هترجعلي وتطلق خطا فة الرجالة دي …أنا اتطلقت من كل اللي اتجوزتهم عشان مقدرتش احب غيرك …مقدرتش اتقبل غيرك …وده مش جزائي يا ياسين …انت هترجعلي …برضاك غصب عنك هترجعلي !!! ♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡♡ في المساء …
للغيرة أ لم لا يشعر به الا عاشق مثله …أ لم الأحتر.اق ..وكأن قلبه يحتر ق وغير مسموح له لا بالصراخ أو البكاء …كل ما عليه ان يظل متصلبا الآن وهو يراقبها معه ….يتأمل شعرها الأسود الذي يتطاير بنعومة ويداعب وجهها فتبعده هي متذمرة…وشفتيها التي تبتسم لغريمه …يتأملها ويتذكر قبلتهما الاولى التي لم ينساها يوما ….يرتفع ضجيج نبضاته ويبعد عينيه قليلا وهو يتنهد للسيطرة على نفسه …
عاد ينظر إليها مرة آخري يكمل تأمله الذي لا ينتهي لوجهها …ملامحها الجميلة …تلك الملامح التي اجتاحت أحلامه …تتوقف نظراته على عينيها..عينيها التي تلمع بلطف وهي تتحدث ويتذكر هو هاتين العينين تتطلعان إليه بلهفة شديدة ..ويفيض منهما العــ,,ـــــشق الصافي …فستانها الكريمي الواسع كان يتطاير حولها ويحرك قلبه بقوة … تقابلت أعينهما للحظات وابتلعت ريقها وهي ترى نظرات غريبة بعينيه بدت وكأنها غيرة!!!موسى يغار عليها!!لابد انها فقدت عقلها تماما.
.ولكن رغم ذلك كانت النظرات واضحة جدا لا …حاولت انكارها …حاولت الهروب من تأثير نظراته عليها ولكنها شعرت بالضعف يغزوها وهو ينظر إليها بتلك الطريقة …لم يزيح وجهه ولا هي ظلا هكذا ينظران الى بعضهما من بعيد …تجمعت الدموع بعينيها وكادت أن تبكي …لماذا يحدث معها هذا …هي مرتبطة بيحيى فلا يجب أن تفكر به …ولكن الأمر ليس بيدها…هي عاجزة عن إخراجه من عقلها ..عاجزة عن انتزاع حبه من قلبها …عاجزة عن كل شئ الا حبه …هي تحبه بمهارة عاشقة عرفت العــ,,ـــــشق جيدا وحفظته بسببه …ولكن على قدر حبها احتر قت هي …احتر قت بقوة …فكرت بحسرة!!