حبي وعشقي 3الاخير
تجلس في سيارة وتكاد تمـ,ـوت رعباً عليه لم تفكر
في مدى تسرعها في الخروج من المنزل بدون آذن
منه..لكنها لم تبالي بعواقب ما سيحدث خلف
ما تفعله…ولم تبالي بقسوته وعصبيته القادمة عليها
تعلم ان الأمر لن يمر مرور الكرام لكن لا يهم يجب ان تحاول الان منع تلك الجـ,ـريمة من ان تحدث فهي مستحيل ان تخسره اوتسمح له بهدم حياتهم بسبب إنتقام شيطانه… “هو أحنا لسه قدمنا كتير ياجابر…. “هتفت بعبارتها وهي تطلع على ساعة يدها بتوتر……
نظر لها جابر عبر المرآة ورد عليها بتهذيب…
“ربع ساعه ياست حياة ونوصل ان شاء ألله… ” اتجهت بعينيها لنافذة السيارة بجوارها وهي تشرد بذهنها في مكان اخر….. كانت تجلس في أحضانه مثل طفلة الصغيرة تضع راسها على صدره العاري وهي تهتف بدلع
“سالم….. ” “ممم… “اكتفى بهمهمتٍ بسيطة وهو يغرز أنفه في شعرها الأسود الغزير…… أغمضت بُنيتاها وهي على وضعها هذا في
أحضانه تتشبث به بعاطفية مفرطة…..
“انت بتحبني قد إيه…… ” أبتسم بمكر وهو يقول بفظاظة..
“يعني شويه صغيرين…..مش كتير… ”
كادت ان تخرج من أحضانه بحنق ولكن أحكم هو على خصرها بتملك……
“خلاص ياوحش متزعلش… بس انتِ اللي سؤالك غريب اوي….. ” “غريب ازاي يعني…. مش لازم اعرف انت بتحبني قد إيه……”قالت جملتها وهي تريح راسها على صدره بتزمر طفولي…. تنهد وهو يقول بصدق حاني….
“عايزه الحقيقه انا مش بحب جملة بتحبني قد
ايه دي ” “طب ليه…… ” “انتي عارفه اني مش بعرف اوصف اللي جوايا من ناحيتك بظبط…بس انا بحبك لدرجه متتوصفش…”
ابتسمت وهي في أحضانه قائلة بحب
“فهمت وانا كمان بحبك لدرجة اني مش بحس بطعم أليوم الا لمآ بشوفك جمبي ومعايا…. بحبك اوي ياسالم..” اكتفى بعناق حنون يبث لها مدى ع\شقه وشوقه بقربها…. كم ان شخصيته هادئه ثابته في بعض الأوقات وفي بعض الأوقات مشاكس ممازح ووقح…. هو متقلب المزاج دوماً…وهي تع\شق تقلب شخصيته سوى سلبية او إجابية فهو استحوذ على قلبها وامتلكها واهلكها بعذاب حبه ونا*ر شخصيته الفريدة من نوعها عليها ….
“وصلنا ياست حياة….. “فاقت على صوت جابر وهو يُقف السيارة في مكاناً شبه مقطوع رمل الصحراء مزال مُتعلق في الأرض اسفلها، ولكن المكان لا
يوحي بالحياة قط…
كان المكان عبارة عن مبنى كبير ذا باب حديدي
قديم يجتاحه الصدى من أثا*ر مرور السنوات عليه
بعض الأشياء القديمة من ماكينات وغيرها من المقاعد الخشبية المتهالكة…… ابتلعت مابحلقها وهي تسأل جابر بتوتر
“هو ده المكان اللي موجود فيه سالم… ” رد عليها وهو يفتح الباب ويهم بالخروج قائلاً
“ايوه ياست حياة… تحبي ادي للكبير خبر يطلعلك عشان يأخد الاورق ولا هتدخلي ليه بنفسك تديهاله”