حبي وعشقي 3الاخير
خرج وتركها تنظر الى فراغه بصد..مة.. حقاً هيمنة سالم شاهين تتحدث عن نفسها دوماً !!.. بدأت تفتح الهاتف قد غفلت عن بصمة اصابعها
كم قال لها !… بل فتحته باسمها كان سهلاً ان تعرف انه لم يضع غير كلمة بسيطة تُذكره دوماً
بها(حياة) كتبت ذلك وفتح الهاتف سريعاً لتبدأ
الإتصال بأقرب اسم تعرفه والد سالم
(رافت شاهين !) وللحذر كانت تتصل بالخفاء
بدون ان يلاحظ ذاك آلوجه البغيض أنها تجري
أتصال بأحد…… قبل تلك الدقائق…..
خرج من سيارته بكل برود و وقف أمام غريب و يده في جيب بنطاله ينظر له بفتور مريب ثم
إلتوت شفتيه بنفور وهو يقول بخشونة….
“كآن ممكن تكون مقابلتك ليا في وقت تاني او
في مكان غير ده.. مش ملاحظ إني معايا حريم…. ” صوب غريب سـ,ـلاحه في وجه سالم قائلاً بصوت
مقزز لا ينم الا على الشر وقواتم حقده..
“اسمعني منيح ياولد شاهين وبلاش لت الحريم ده … انا جاي اخد طاري منيك وسبب انت خبرُه
زين……”
أبتسم سالم ساخراً وهو يخفي انفعاله بسهولة من على قسما\ت وجهه….
“اول هام….. شين في حقي إنك تحكي عني
هوكي…. سالم شاهين راجل من ضهر راجل… ولي
درته وياك لو اتعاد الزمان تاني ورجع هعمل نفس اللى عملته ومش هزيد فيه ولا هنقص….. تاني حاجه اللي جاي ياخد حقه مش بيتكلم كتير أفعاله هي اللي بترد على غض/به….. ” ثانى سالم كم قميصه وهو ينظر له بشر….
“وأنا أفعالي هي اللي هترد عليك ياولد العم.. ”
رفع قدميه في لحظه خاطفة الأبصار ليجد غريب
السـ,ـلاح قد وقع أرضاً ….لم يكتفي سالم بهذا القدر
بل سدد له بعض الضر..بات في وجهه وبطنه وجانبيه أيضاً….. تدارك غريب لحظة الدهشة المستحوذة عليه ليسدد لسالم أيضاً بعض الكما\ت أوقات سالم كان يتفادى الضر.بات بهمارة وأوقات كآن يفلح غريب في تسديد بعد الكما\ت له إذا كان في جسده او وجهه ….. ولأن غريب في نفس بنية سالم والجسد أيضاً الا
إن للحق كان سالم اكثر مهارة في تسديد الضر..بات
له لفرق السن بينهم……
حلبة مصارعة !!… هي ترى ذلك بوضوح…. وقلبها ينزف حسرة على متهور قلبها الذي لا يبالي بها قط !! ….يع\شق
كونه سالم شاهين ، يع\شق من يكون ويفتخر
و للعجب يطبق كونه من نصل البدو يطبق كل طباعهم بالحرف !!و للعجب تع\شق شخصيته مهما وجدت بها من عواق تع\شقه ومسالمة بضراوة لهذا الع\شق بكل ما أوتيت من إراده !……. بعد شجار حاد بين رجالاً ضخمان البنية اوقع أحدهم الآخر…… طاح غريب على الأرض بجسد
كصخر صعب ان يتحرك الى أي مكان….