حبي وعشقي 3الاخير
………………………………………………………………
فتحت عينيها ببطء وهي تنظر الى سقف الغرفة
وجدت نفسها في مكان غريب عليها تحركت
بعينيها يمين ويسار بتعب…. وجدت سالم يُصلي في ركناً في الغرفة الماكثه بها كان ساجد لله يبكي لم تسمع بكاءه ولكن شعرت باهتزاز جسده عند السجود… انتهى من صلاته مُستدير محدج بها… أبتسم سريعاً حين وجدها مُستيقظه اقترب منها بوجه باهت وعيون حمراء ! … قبلها من قمة راسها قائلاً بحنان…
“حمدال على سلامتك ياحبيبتي…. ” بهت وجهها وهي ترى ملامحه هكذا سألته بشك..
“سالم…. هو حمزه ا…. ”
قاطعها وهو يضع اطرف أصابعه على فمها قائلاً
“متقلقيش…. أبننا بخير….. ” “بجد ياسالم…. حمزه لسه جوايا… ” أبتسم سالم بهدوء وهو يمرر يده على شعرها بحنان قال بهمس….
“ااه ياحبيبتي….النزيف كان بسيط والدكتوره قدرت توقفه…… الحمدلله…. ” زفرت حياة بتعب وهي تضع يدها على بطنها
“الحمدلله….. ” مرر يده على شعرها وهو يهمس لها بنبرة حنونة
“حولي تنامي ياحياة…. ارتاحي شويه….. ” اغمضت عينيها وهي تتحدث بتردد..
“سالم انا مش عايزه أروح البيت انا خايفه و…. ”
“هششش….. نامي ياحياة نامي ونسي…. وكل اللي انتي عايزاه هعمله….. ” مر أسبوعياً على وجودها في المشفى… كل لليلة
ينام بجوارها وكل لليلة تص..رخ بكا…بو/س جديد
ولا تجد إلا احضان سالم الدافئة معها تمحي مخاوفها
التي باتت تظهر بعد هذا الحا/دث المشئوم… ولكن مع الوقت ستتاعفى طالما هناك من يساندها
في ذلك…. دُفـ,ـنت ريهام بعد ان علم النجع بأكمله بقصة
مـ,ـوتها الحقيقة لتكن عبرة لمن يسير خلف هواه
وشيطانه….. سافرت خيرية الى سويس على مقعد متحرك بعد ان أصيبت بشلل بسبب صدمتها في مـ,ـوت ابنتها التي كانت المتبقية لها من آلدنيآ ! ….
بعد عدة أيام…. اوقف سالم السيارة امام فيلا صغيرة… نظر لها وهي تراقب المكان من حولها بعدم فهم… “سالم… إيه ده…. ” قالت حياة عبارتها وهي تنظر إليه….. أبتسم سالم لها وهو يرد عليها بعبث…
“طب تعالي نخرج من العربيه وهقولك…. ” “لا قولي دلوقتي…. ده بيتنا الجديد…. ” رفع عيناه لسقف سيارته وهو يفكر بمزاح…
ثم قال بلؤم…
“بصراحه هو بيت جديد …بس مش ليكي ده
للمدام الجديده…. ” ضر..بته على ذراعه بتزمر طفولي قائلة…
“اي الغلاسة دي ياسالم…. ”