حبي وعشقي 3الاخير
رد وليد بحقد….
” سلمني للبوليس ابن الـ***…..لا وقريب كمان هيعدمُني…” هتفت خيرية بخوف ….
“بعد الشر عليك ياضنيا ان شاءالله هو وعيلته كلها
متقلقش ابوك هيقوملك اكبر محامي في البلد..” ابتسم ساخراً وهو يرد عليها بحسرة….
“محامي إيه يامااا اللي بتكلمي عنه…
التسجيل بقه في ايد الحكومه يعني القضيه
لبساني لبساني وحبل المشنقه مستنيني …..” ربتت خيرية على كتفه بحزن وهي تبكي بهسترية قائلة..
“ان شاء الله هترجع ياضنايا هترجع لبيتك
وحياتك من تاني …..”
فتح الشرطي باب المكتب عليهم وتحدث اليهم بعجله وسرعة…..
“خلاص ياجماعه الربع ساعه خلصت اتفضله بقه لحسان وكيل النيابه قرب يخلص وقت استرحته ولو لقه حد هنا في مكتبه هيحب.سه وهيحب.سني معاكم…” خرجت خيرية بحزن ودموع وهي تودع ابنها
بعناق يصحبه الشفقه على ما ينتظره… سلمت أيضاً ريهام عليه بحزن وحسرة من وصول تيار الهواء الخائن بهم الى هنا….قالت ريهام بحزن…. “خد بالك من نفسك ياوليد…..” نظر لها وهتف بدون مقدما\ت..
“خدي طاري منه ياريهام انتِ تقدري تحرمي سالم
من اغلى حاجه عنده ….احرميه من حياته زي ماحرم اخوكي منها …..”
فغرت شفتيها بعد ان فهمت مغزى حديثه..
“تقصد إيه…” مالى عليها ومن قرب اذنيها قال بفحيح
شيطاني……
“احرمي سالم من حياة …..زي ما حرمك من انك تكوني ليه …..اقـ,ـتلي حياة….واعتبري ده طار
اخوكي اللي هيتعدم قريب…..”نظر لها بانتقام
طاغي في عينيه شردت في حديثه بتفكير….. فاقت سريعاً على صوت الشرطي وهو يقول بخشونة وإلحاح …..
” يلا ياانسه وكيل النيابه زمان جاي …..” خرجت بعد ان نظرت على وليد نظره اخيرة….
…………………………………………………..
بعد مرور أسبوع على تلك الأحداث…..
كان يجلس على الفراش ويتحدث في الهاتف بضيق
“بقولك ايه غير موظف الحسابات ده مهو مش كل
مره اسمع غلطات في الحسابات انا صبرت عليه كتير وهو برضه مش شايف شغله كويس…..” خلع ساعة يده وفتح درج المنضدة التي بجوار الفراش ليضع ساعة معصمه بعد ان ابعد تلك العلبة القطيفة عنها…
شد انتباهه سريعاً علبة الاقراص وهو لا يزال يتحدث عبر الهاتف ، كان محتواها اقراص منع الحمل ! ……لم يلبث قليلاً حتى يفهم ما نوعها فهو لم ينسى كونه طبيب درس الطب لسنوات ومر عليه مثل هذهِ الأشياء وحتى ان لم يمارس مهنته لن يجهل تلك النوعيات المعروفة !…