حبي وعشقي 3الاخير
اولته ظهرها وهي ترد عليه بمكر…
“مش اول مره بس إحنا زعلانين وطول ماحنا
زعلانين مع بعض نلزم حدودنا…. ” سألها باستفهام..
“حدود إيه بظبط……. مش فاهم…. ” نظرت له وابتسمت بخب\ث….
“يعني أنتَ تنام على الارض وانا انام على سرير
وقبل ده كله تستر نفسك بفنِله بكم…. عشان
انا بتكسف….. ” فغر شفتاه بصدمة من حديثها…
“بتكسفي… واستر نفسي طب ما\تحجب احسن ” كبحت ضحكتها وهي تستفزه أكثر….
“وللهِ الموضوع ده على حسب قوة ايمانك….. ”
“اخرسي….. وتعالي اتخمدي جمبي ومن غير
صوت تنامي…… “هدر بها بقلة صبر وهو يمرر يده على وجهه بقهر من غبائها المستمر بكثرة هذهِ
الأيام أهذا بسبب الحمل…..
“ربنا يكون في عونك يابني….”تحدث داخله بجزع وهو ينظر الى بطنها البارزة قليلاً …… مسك الهاتف مره آخرى وعبث به بملل….. دخلت الى المرحاض اخذت حمام بارد وارتدت بعدها منامة وردية ألون عبارة عن هوت شورت قصير جداً يبزر مُتتصف فخذيها حتى اخر ساقيها ، ومن الأعلى ترتدي ق\طعة حريرة بحمالات رفيعة…
نظرت الى هيئتها في المرآة وهي تجفف شعرها
بالمجفف…. ذهولة من مظهرها هذا كانت الثياب تبرز مفاتن جسدها بسخاء وتجعلها اكثر انوثه وجمال…. “تفتكري هيتاثر يابت ياحياة…. ”
تحدثت الى نفسها عبر المرآة بحنق…
“لازم يتأثر مفيش بعد كده إغراء يعني…. ” ابتسمت بمكر وهي تهتف بمزاح….
“لا بجد بعد متجوزته بقيت…..بقيت قليلة الأدب
اوي.. “إبتسمت بخجل وهي تهز رأسها بجزع من حالها الذي تغير كلياًّ مع هذا السالم… خرجت من المرحاض وهي تلتفت حولها مُختلسه النظر في أرجأ الغرفة…
تمتمت بحسرة وهي تنظر الى الفراش الفارغ
“راح فين ده… “لوت شفتيها وهي تهتف بإحباط…
“شكله خرج…….إيه الحظ ده….. “دبت في الأرض
بسأم… “اي ده أنتِ نسيتي تلبسي البنطلون وانتِ
خارجه… ” شهقت بصدمة وهي تستدير للخلف لتجده وراها مباشرةً وحين تلاقت أعينهما غمز لها بشقاوة
ذكورية ….. هتفت بتوتر محرج من سماعه حديثها منذ قليل….
“انتَ كنت فين …….و إزاي تُخضني كده…. ” “هكون فين يعني موجود سلامة النظر ياحضرية.. ” عضت على شفتيها وهي تقف مكانها بتلك الهيئة
المُغرية …….
“مش ناويه تكملي لبسك….. ” اتسعت عينيها باستفهام….
“نعم ازاي يعني مش فهمه…. ” نظر على نصفها السفلي قائلاً بمكر…
“يعني البنطلون…….. فين البنطلون….” حركت عينيها يميناً ويساراً وهي تجاوبه بفتور..
“مافيش بنطلون…….الموضه كده” رفع حاجبه وهو يقول بنبرة ذات معنى …
“ممم الموضه….حلوه الموضه دي البسيها دايماً…” اشتعلت عينا سالم برغبة بها ولكن حاول السيطرة
على نيران أشواقه الآن فمزال العقاب في بدايته… عضت على شفتيها وهي تبتعد عنه تنوي النوم الان فقد رأت الصراع في عينا سالم والتردد والمحزن
في لأمر إنهُ يكابر أشواقه وع\شقه لها بالابتعاد عنها…..