حبي وعشقي 3الاخير
ابعدها عنه وقبلها من قمة رأسها وهو يقول بنبرة صوتٍ لا تعرف إلا الصدق…..
“اطمني ياحياة.. انتِ الأولى ولاخيره في حياتي
اطمني …. ” نظرت لعينيه ومن ثم لشفتيه ثم هتفت بحموج عاشقه….
“مطمن طول مانت جمبي….”بادرة بوضع شفتيها على خاصته ليقود هو القبلة بحب وتبادله هي الحب
اشتياق وامتلاك متقد…. إدمان الع\شق…. (مثل اي إدمان قاسي على الجسد ولقلب مثل اي إدمان يراه البعض سيىء ونراه نحنُ افضل من الجيد واذا كان الإدمان عن الع\شق والهوى !..فتذكر انك اخترت أقوى المشاعر لتحيا بها !!…..)
———————————————————
كانت تجلس في شرفة غرفتها شاردة في حديثه
باستمتاع قلباً يهوى بجنون ! …
كانت تمسك بين يداها العقد الذي اهدها لها في بداية زواجهم والتي وضعت بها صورته وصورة
ابنتها ورد…. كانت تمرر أطراف اصابعها على
الإسم المفحور خارجها …(ملاذ الحياة)…. أبتسمت بحب وهي تفتح هاتفها وتلج به على موقع
التسوّق اون لاين……. ظلت تبحث به عن شيء معين لها وحين وقعت عينيها على هذا الفستان الأحمر ذات القماش الامع لمعة براقة
(توب الموديل) قصير بشكل جذاب للاعين ابتسمت بسعادة… وهي تطلع إليها وداخلها تهتف بحب…..
“لازم النهارده يكون يوم مميز … ”
فتحت العقد مره اخرى وهي ترمق صورته بحب…
“كل سنه وانت جمبي…. “قبلة إياها بحنان.. بعد حوالي عشر ساعات على تلك الأحداث … كانت تقف في غرفتها وتضع آخر لمسات زينتها
أمام المرآة…… كانت ترتدي هذا الفستان الأحمر الذي اشترته عبر
هذا الموقع !…..كان الفستان جميل بطريقة تحب.س الأنفاس….. كان احمر اللون … كان يكشف نصف ظهرها الأبيض وذراعيها ,وطوله يصل الى نصف فخذيها …وضعت بعض الزينة التي كانت هادئة على ملامحها الرقيقة… عضت على شفتيها الملطخة بحمرة الشفاة صارخة الإغراء ! ….تفقدت شعرها الأسود الذي ينساب بحرية على ظهرها العاري..
إبتسمت برضا لمظهرها الخلاب..ثم استدارت لترمق الغرفة بنظرة شاملة فقد نالت هي أيضا ما تستحقه من زينة تليق بهذا الجو الشاعري…. فكانت الغرفة يملأها البلونات الحمراء وشموع
ساهرة على شكل قلوب حمراء اللون…. و أوراق الورود الحمراء والبيضاء مُتناثرة على الفراش على شكل قلب كبير ، اما إضاءة الغرفة فكانت خافته بضوء شاعري… وكان أيضاً يحتل المنضدة طعام العشاء وبجانبه بعض الشموع الساهرة…. فعلت كل شيء لترى السعادة في عينا سالم
وتكون هي سبب ذلك الشيء البسيط …