حبي وعشقي 3الاخير

“الوو….. سالم…. انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي متفقنا….. يتبع # ملاذي وقسوتي
الفصل السابع والعشرين وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها…. فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولاً !….
ليتها لم تفتح…. أخرج الهاتف صوتٍ انثوي ناعم
حد الجنون…ليس فقط ناعم إنه يثير فضول من يسمعه لرؤية الجسد ولوجه الذي يخرج كل تلك النعومة بكل هذا السخاء …. “الوو….. سالم…. انا لمار الحسيني يارب تكون سجلت رقمي عندك على تلفون زي ما\تفقنا…..”

لم تستوعب بعد ماذا حدث لها ولكن قلبها ارتجف
بغض/ب وشعرت بجسدها بأكمله يحترق .. تذكر ان الشعور بالغيرة شيء لا يروق لك كلياًّ !!…. “بتكلمي مين ياحياة…. ”
تحدث سالم وهو يرمقها باستفسار… وكان يجفف شعره بالمنشفة و لا يرتدي الا بنطال قطني مريح……..
استدارت حياة له بقناع حجري وهي تمد له الهاتف
قائلة ببنيتان تحتبسان الدموع….
“لمار الحسيني…… واضح انك عارفها عشان كده
مسجل رقمها….. على العموم هي على الخط… ”

تناول الهاتف من يدها…. لتبتعد هي عنه سريعاً وتختبى داخل شرفة غرفتها حتى تحرر تلك
الدموع المتحجرة ..
كان سالم مذهول من ردة فعلها تصور انها ستطرح سؤال عن من تكون تلك المتصلة، لكنها لم تفعل ولم
تبدي اي إهتمام ؟!… يشعر أنها تود الصمت حتى لا تصدم من إجابته…. هل تشك به ؟… ام تخشى شيئاً ما ؟!… أبتسم بسعادة وهو يرى عينيها تتوهج بهم الغيرة
المجنونة….. ولكن أستغرب من انسحابها اثناء
المكالمة…..
فتح الخط وهو يدلف الى الشرفة جالساً على مقعداً بدخلها مراقب حبيبته التي توليه ظهرها وتقبض بيداها الصغيرتان على حاجز الشرفة… وتنظر الى البعيد بوجه محتقن…..

وضع الهاتف على المنضدة أمامه وفتح مكبر الصوت ليصل صوت( لمار) لكلاهما …. تحدث سالم بهدوء…
“الو…… لمار عامله إيه… ” ردت لمار عبر الهاتف بحبور….
“الحمد لله بخير …كويس انك سجلت الرقم زي ما\تفقنا …على العموم المعدات والمكن اللي محتاجه للمصنع الجديد جهز وشحنه هتوصلك بعد أسبوعين ها مناسب ليك… ”

رد سالم وهو يتطلع على حياة التي توليه ظهرها
بصمت مستمع !….
“ااه مناسب اوي شكراً يالمار تعبتك معايا… ”
ابتسمت لمار من الناحية الآخره لترد عليه بلطف..
“ولا تعب ولا حاجه…. المهم انت عامل إيه.. اااه عرفت من فارس انك اتجوزت…. مراتك عامله إيه حياه مش كده….. ”
استدارت حياة له بوجه مندهش وعيون تُرسل له الكثير من الأسئلة ….. رد سالم وعيناه تفترس وجه حياة بدون رحمة..
“ااه أسمها حياة…. اجمل حياة ممكن تقبليها
يالمار…
ابتعدت بُنيتاها عن مرمى عينا سالم بخجل من حديث يُدغدغ الانثى داخلها ويرهق قلبها النابض بسعادة ع\شقه لها…..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *