حبي وعشقي 3الاخير
نظر لها ثواني معدودة وبدلته النظرة بوجه مبلل بدموع واحمر رعباً وذهول من ما مرت به…… مسك ذرعها بقهر عليها واعتصر جسدها في أحضانه تعالت شهقات بكاء حياة اكثر داخل أحضانه همس سالم لها وهو يحارب دموعه من الهبوط أمامها…
“انا اسف ياحياة…. سامحيني….انا السبب.. ” شدت جسدها اكثر في أحضانه ومزالت تبكي بصوت عالٍ اردفت بصوتٍ شجن….
” انت ملكش ذنب ياسالم…..هي اللي… ” صمتت ولم تكمل حديثها…
ابعدها عن أحضانه بقلق وجدها فقدت الوعي و وجهها شاحب شحوب الأموات…..
ارجع المقعد الجالسة عليه حياة للخلف كاسرير صغير وانطلق بسيارة سريعاً…… الخوف عليها هو إحساسه في تلك اللحظة العصيبه !!. ولا يفكر عقله الآن إلا بها !… يقف أمام غرفة العمليات منذ ساعات معدودة…
القلق يتزايد عليها وعلى من كان سبب رابط
حبهم وعودتهم لبعضهم…… خرجت الطبيبة من غرفة العمليات وذهب إليها
سريعاً قال بلهفة
“حياه عامله إيه دلوقتي يادكتوره….. ”
ابتسمت الطبيبة بوجهها البشوش وإجابته بــ….
“متقلقش يادكتور سالم…. حياة بخير والحمدلله
قدرنا نوقف نزيف الدم.. والجنين الحمدلله بخير
محصلش ليه حاجه لان النزيف كان بسيط
وسبب كان ضغط نفسي او اتعرضت لحاجه
مقدرتش تستحملها….. كمان وقعت السلم
اللي سببت ليها الجرح الى في دماغها
عقمت الجرح وخيطه ليها….” قاطعها سالم بعدم فهم….
“ثواني يادكتوره …انتي لسه قايله وقعت سلم
سلم إيه مش فاهم حضرتك…..” تكلمت الطبيبة بشك…
“حياة قبل ما\تدخل العمليات سالتها مين عمل فيكي كده ..ردت عليا ان اللي حصلها ده وقعت سلم .”
جفل سالم عن تفحص الطبيبة له التي تسائله
بعينيها بشك…. “طب ممكن ادخلها ….” ردت الطبيبة عليه بهدوء…
“ااه اتفضل هي ساعة كده وهتفوق من البنج …” ———————————————————-
دلف الى غرفة المشفى التي تستلقي بها حياة
بتعب مغمضت العين في مكان بعيداً عن تلك الحياة وشياطين المحاصرة إياها دوماً… كان يحاوط رأسها شاش طبي….فقدت ملامحها الكثير من الحياة بداخلها بسبب إنتقام شياطين الانس منهم وعقابهم كان بسبب أنهم أرادو الحب والاستقرار معاً ليس إلا ! …
جلس أمام الفراش النائمة عليه…. ومسد بيده شعرها
ببطء وحنان ثم مرر أصابعه على ملامحها
بتروي عاشق كان من الممكن ان يفقد معشوقته
للأبد….. “الحمدلله…… ” همس بها وهو يتطلع عليها بحزن…