حبي وعشقي 3الاخير
ضمها إليه أكثر وهو يبتسم بجزع….
“هعمل إيه….المهزء سمحك كالعادة.. تنفست براحه اخيراً وهي تدفـ,ـن وجهها في عنقه الرجولي… بعد مرور ساعة… غطت جسدها العاري بشرشفت الفراش وهي تطلع
على سالم الذي كان يقف امام المرآة يمشط شعره
بعد ان ارتدى ملابس كاجول بنطال بني مع تيشرت صيفي يدخل به الون الابيض ولبني….. كان تطلع عليه بهيام عاشقة وهي تراقب هندمته
لنفسه امام المرآة……. “بتبصي كده ليه….. “سألها سالم وهو يتطلع عليها
عبر المرآة بغرابه……
ابتسمت وهي تقول بمشاكسة
“عادي يعني……. ” “عجبك انا صح…. “سألها بمكر وهو يقترب منها جلس بجوارها وهو ينظر لها بوقاحة رفع
شرشفت الفراش عنها قائلاً بمكر…
“انتِ مغطيه نفسك كده ليه….. دا حتى الجو حر ” “سالم…… “هتفت وهي تعض على شفتيها السفلى ابعد شرشفت الفراش عن جسدها اكثر وهو ينظر لها بوقاحة قائلاً…….
“على فكره كده احلى……”
انزلت مقلتيها ارتباكٍ من آثا*ر تفحصه لها ……ام هو فظل يلتهم جسدها المكشوف أمامه بعينين ش.هوانية تجدد داخله الرغبة بها من جديد !… أغمضت حياة عيناها فور حين شعرت بانفاسه الساخنة تقترب من
وجهها ، اخذ شفتيها السفلى التي كانت تعض عليها باسنانها بحرج من حديثه الوقح منذ قليل بين شفتاه الغليظة اعتصرها بقوة ليضيع جسدها وقلبها مع لمسته الحانية عليها….. وهي بين يديه يجذبها بمهارة داخل شاطئ غرامهم بعدة همسات وبعض اللمسات تذوب كلياًّ معه وتغرق في احضانه الدافئة …….
فصل اللحظة طرق على باب غرفتهم ابتعد عنها ببطء وهو ينظر الى بُنيتان مُسبلتان عليه بضعف يتمذجان بالعاطفية الجامحة !…..أقترب منها بحنان وقبلها من مقدمة رأسها وهو يرد على الطارق
بخشونة….
“مين…… ” ردت مريم بتهذيب من الناحية الآخرة…
“انا ياسالم بيه…. الفطار جاهز تحت…… ” رد عليها بهدوء….
“لا انا نازل يامريم…. هاتي الفطار هنا على الاوضه لحياة…… ” “حاضر….. “قالتها مريم وهي تبتعد عن باب الغرفة… ارتفعت عينا حياة ناظرة إليه بتسأل….
“وانت هتنزل من غير فطار…. ”
مرر يده على شعرها وهو يرد عليها بخفوت…
“آآ ياحبيبتي مليش نفس كُلي أنتِ عشان الدوخه
اللي بتجيلك ديه…… ” “لا مينفعش… انت مش هتمشي غير لم تفطر ماهو انا مش هفطر لوحدي……. ” رد عليها بتمهل……
“مش هتفطري لوحدك ورد هتطلع تفطر معاكِ…” زمت شفتيها بعدم رضا…لكنها صمتت فهي لن تجادله أكثر…. تعلم انه يحارب لأجل اخفاء الامه عنها وعن قرار نفذه عنوة عنه !..
…………………………………………………..
“شده وتزول ياوليد…… “قالتها ريهام وهي تجلس
بجانب والدتها( خيرية) وكانو يجلسون في داخل
مكتب وكيل النيابة……