حبي وعشقي 3الاخير

كان يوماً من افضل الأيام معه كان صوت
ضحكته هو وورد يعم المكان من حولهم وركضهم ومزاحهم على العشب الاخضر في اجمل مكان يعد مميزاً…فالطبيعة لها أجواء خاصة واختياره كان صائب بنسبه لكلاهما والصغيرة !… اجمل طبيعة رأتها بُنيتيها كانت في تلك الأرض الخضراء حيثُ الأشجار المتنوعة وانواع
الفواكه الطازجة، والازهار ذات العطر الساحرة
مزيج رائع مابين الطبيعة وراحة النفسية .. ابتسمت وهي ترى مزاح زوجها مع صغيرتها وضحكات طفلتها التي تجعل الغريب اذا نظر لهم يقسم ان تلك الطفله لم تكن يتيمه يوماً..

قد عوض ألله عليها هي و ورد بــ فارس من أجمل
الفرسان… صادق.. وشجاع.. وعاشق..نقي
الشخصية وعادل معها ومع جميع من حوله.. وحتى ان كان يمتلك بعض الصفات التي ترهق قلبها في بعض الأحيان الا ان اجمل مابداخله ينتصر على الاسواء ليجعلها تصبر عليه حين يثور مخرج شخصية (قاضي نجع العرب) …فيهدأ مع صبرها
وحبها ويبتعد قليلاً عنها ، ثم يعود الى احضانها مره اخرى زوجها و حبيبها…. حبيبها الذي بلمسه واحده من يده تنسى هوايتها لا حزنها منه !….

كم أن الع\شق تمكن من كلاهما وصنع قصة
تمتذج بين القسوة والتملك المجنون….. ملاذ صنعت عاشق متيم بحبيبته لأبعد حد وبات الملاذ الوحيد داخل أحضانها !… قسوة…. كانت تصنع رجلاً لا يعرف عن الزواج غير إنجاب ابناء ، وإحترام من معه فقط لأن هذا أقصى مايقدمه الرجل لزوجته……. امتذج الإثنين سوياً لنقابل إختبارات كثيرة وبتدريج
نتغير من أجل( الحب) صاحب مقولة الحب
لا يصنع المعجزات كان مخطئ ؟… الحب يغيرنا ويخلق اجمل مابنا وتلك تعد معجزات ! …..

——————————————————
بعد مرور أسبوع…. في صباح….. دخلت الى غرفتهم وهي تمسك في يداها صنية الإفطار… وضعتها بهدوء على المنضدة… وذهبت أمام باب المرحاض لتطرق عليه الباب
قائلة برقة….
“حبيبي الفطار جاهز…. ” “ثواني وخارج….. ” رد بهدوء من عاداته الخاصة جداً التي باتت تعرفها جيداً.. أنه لا يحب طرق باب الحمام عليه حين يكون بداخل او تحدث معه حتى !….. رن هاتف سالم…. مالت حياة ومسكت الهاتف وبدون أن تنظر له …..كانت تنوي النداء على سالم ولكن
تراجعت حتى لا يغض/ب….

كادت ان تضع الهاتف بإهمال على المنضدة.. ولكن
لفت انتباهة اسم المتصل….
(لمار الحسيني….) هتفت بغيرة افترستها في لحظة وبدون رحمة عليها…
“لمار الحسيني… مين دي…. ومن امته وسالم بيكلم ستات او بيتعمل مع ستات حتى في
شغله… ” وبدون تفكير ومثل اي انثى تحترق غيرة على زوجها وحبيبها…. فتحت الخط ولم تتحدث ليبادر المتصل هو بذلك اولاً !…. ليتها لم تفتح…. أخرج الهاتف صوتٍ انثوي ناعم حد الجنون …ليس فقط ناعم إنه يثير فضول
من يسمعه لرؤية الجسد ولوجه الذي يخرج كل تلك النعومة بكل هذا السخاء ….

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *