حبي وعشقي 3الاخير
“أم كانت ليله…. ” ابتعدت عنه ودلفت للمرحاض لاخذ حمام بارد
….. استيقظ سالم بعد مدة فوجد حياة تخرج
من الحمام ويحيط جسدها منشفة قصيرة
ومنشفة آخرى تجفف بها شعرها…… نظرت له وابتسمت بحب وهي تقول بنعومة “صباح الخير ياحبيبي…. ” أبتسم لها بجاذبية رجولية… ورد عليها
“صباح النور….. الساعه كام دلوقت…. ” نظرت في هاتفها وردت عليه وهي تجفف شعرها
أمام المرآة…..
“حداشر الضهر…..” نهض من مكانه بتكاسل وتطلع عليها وجدها
منشغلة امام المرآة ……
نداها بخشونة حادة…
“حياه تعالي هنا قدامي…. ” نظرت حياة له بحيرة… وسائلة بتردد
” مالك ياسالم بتبصلي كدا ليه.. ” رفع حاجباه ورد عليها بصرامة
“لم تيجي قدامي هتعرفي…. ” اتجهت نحوه ووقفت أمامه بريبه وهي تطرح السؤال من جديد… “في إيه ياسالم مالك…. اااه.. ” وضعها سريعاً على الفراش بخفة وهو فوقها وابتسم بعدها بمكر قائلاً بعبث….
“انا مخدتش اصطبحتِ ياوحش…. ” ضاحكة بذهول من تصرفه….
“تصدق أنا كان هاين عليا اطلع مخي اعصره عشان أعرف انت بتبصلي كده ليه على الصبح ….. بس على العموم خد…. “قبلته في وجنته برقة….
فغر شفتاه بعدم رضا …
“اي ده انتِ بتبـ,ـوسي بنتك…. الاصطباحه مش
كده……… كده…. ” اقترب منها وكاد ان يقبلها في فمها اعترضت حياة قائلة….
“سالم إحنا اتاخرنا وانت كمان عندك شغلك و…. ” قاطعها بوقاحة قال ….
“كل يتأجل إلا اصطباحت الصبح….. ” هتفت حياة بضيق من جملته..
“اي اصطباحه ديه هو احنا بنحشش….” “انتِ حشيشت قلبي…. ”
رد عليها قبل ان يكتم باقي حديثها بقبلته….. (حب سالم شاهين شعلة مشاعر لا تخمد !!)
——————————————————-
بعد مرور شهر….. في بيت بكر شاهين
كانت تبكي خيرية وتتحدث بعويل وقهر….
“اخوكي اتحكم عليه بالإعدام ياريهام اخوكي هيمـ,ـوت ياريهام خلاص راح ابني راح بسبب سالم شاهين حسبي الله ونعم وكيل فيك ياابن زهيره
منك لله…. ااه يابني ااه ينضري….. منهم لله ربنا ينتقم منهم ابني هيتعدم وهما عايشين حياتهم ومرتحين….. حسبي ألله ونعم الوكيل….. ” مع كل كلمة تخرج من خيرية تشعل نيران الإنتقام
والحقد داخل ريهام التي اعتصرت ورقة المحكمة التي بها حكم الإعدام على اخيها ، قبضة عليها بين يديها بقوة وغل… وعينيها تتوهج بنيران الغض/ب والانتقام
فقد حان ح/رق قلب (سالم شاهين)على من حدث
كل شيءٍ بسببها….