حبي وعشقي 3الاخير
ركضت نحو الباب محاولة الهروب منها مسكت المفتاح بداخل مزلاج الباب حاولت ان تحركه
ولكن وجدت ريهام تقيض حركاتها مرة اخرى بقوة أثناء تملص كلتاهما وقع المفتاح في لأرض بعيداً عن مرمى البصر….. “تعالي هنا راحه فين…. ”
جذبتها ريهام عنوة عنها ، وهي تهدر بها بغل… كانت ريهام اقوى من حياة في الجسد وفي الحركة كذلك فكان من السهل الانقضاض عليها جسدياً وهذا سهل الأمر على ريهام أكثر بسبب حمل (حياة) ومضاعفاته عليها… نزلت دموع حياة وهي تتوسلها بضعف وتعب..
“ابعدي عني ياريهام حرام عليكي ابني هيمـ,ـوت.. ابو/س اديكي ارحميه.. ”
مزالت تُلكمها ببطنها بقوة تارة تصيبها بقبضة يدها وتارةٍ تتجاوز قبضتها حياة دفاعاً عن نفسها وعن جنينها… سمعت ريهام سرينة سيارة سالم معلنةً عن وصوله الى المنزل في هذا الوقت !!!.. نهضت ريهام بسرعة وبهلع وهي تحاول تذكر شيئاً
مهم…
“الباب مقفول انا قفلته قبل مادخل اكيد هياخد وقت على مايفتحه….. ” ترجم شيطانها سريعاً ان عليها إنتهاء ما اتت إليه
وذهاب سريعاً من باب المطبخ في الخفئ…. زحفت حياة على قدميها بتعب وهي تضع يدها على بطنها بأعياء زحفت بقدميها الى اخر الغرفة سندت ظهرها على حائط غرفتها وبجوارها باب المرحاض المغلق !….
بدأت ريهام بسرعة وبدون ان تركز على موقع جلوس حياة التي فقدت القوة الجسدية على النهوض او الحديث وهي ترى أمامها ريهام تفرغ البنزين من تلك القنينة أمام باب الغرفة وبجانب الفرش.. انتهت من افراغ محتواها في كامل الغرفة بإستثناء الموقع الجالسة به حياة !…. سمعت صياح سالم الحاد بالاسفل وهو يلفظ اسمها بقوة ….
“ريهاااااااااااااام….. ريهااااااااااام… افتحي الباب
افتحي ياريهااااااااام……. اقسم بالله ما هرحمك
افتحي بقولك…. ” بدون تركيز وبهلع اشعلت النا*ر لترمي عود الكبريت
في قلب البنزين مُشعله النا*ر على اثا*رها سريعاً…
استدارت ونظرت الى حياة الجالسة بصدمة تنظر الى النيران المشتعلة في غرفتها…. وضعت ريهام يدها على مقبض ألباب فوجدت ألباب مغلق ولمفتاح ليس به….. بهت وجهها وهي تنظر الى النا*ر المشتعلة بقوة خلفها وشعرت بها تذيد بكثرة بسبب اقماشمة الغرفة والستار التي اكلتها النيران بضراوة…. حاولت آلبحث عن المفتاح ولكن بدون جدوى مختفي عن مرمى البصر….