حبي وعشقي 3الاخير
كادت ان ترد عليه ولكن ق\طع حديثها صوت سرينة
سيارة الشرطة….. نظر لها سالم بثبات وهو يقول بأمر ينهى حرف واحداً منها…
“بلاش تخرجي من مكانك…. ” فغرت شفتيها وهي ترى اختفائه عن مرمى عينيها
زفرت وهي تتابع عبر أطار السيارة الزجاجي أسئلة رجال الشرطة و رافت شاهين والد زوجها يقف معهم بخوف بجوار سالم مباشرةٍ … ام سالم فكان يتحدث بهدوء وراحة وكأنه يحكي عن معدل الطقس اليوم !!….. “ربنا يصبرني…. “قالتها وهي تزفر بضيق من تصرفاته..
الانفصام في حياتهم ليس المشكلة الحقيقية
بل بالحقيقة جوانب شخصية سالم يجعلها تقف
كالبلاها تشاهد بصمت مندهش وكانها اول مرة
تراه….. كما حدث منذ دقائق قليلة !….. ارتياب معك اشعر ، ومن القادم أخشى ! …
…………………………………………………..
نظر لها سالم متسائلاً بحنق…
“ممكن افهم انتِ مضايقه ليه دلوقتي… ” نظرت له بغض/ب ولم ترد عليه بل دخلت الى المرحاض واتت بعلبة الاسعافات….وجلست
بجانبه على حافة الفراش…. وبدأت تعالج جروح وجهه… “آآآه…… براحه ياوحش أيدك تقيله… ”
لم ترد عليه اكتفت بصمت وعلى وجهها قناع الجمود…. “مش واكل عليكِ على فكره السكوت ده… اتكلمي
وقولي اللي عندك….. ” لم ترد عليه واصرت على السكوت وهي تعالج
جروحه….. تشنجت عضلات جسده وحاول السيطرة على
غض/به وهو يقول بخشونة قاسية…
“دي اخر مره هقولك اتكلمي المره الجايه مش هتكلم بالساني….. ” نظرت له بضيق وبصيحة حادة قالت….
“يعني إيه مش فأهمه هتضر..بني مثلاً….. ” “حاجه زي كده “مسك هاتفه وعبث به ليكبح عصبيته عليها بعد إرتفاع صوتها الغاضب عليه
اشتعلت عينيها بضيق من رده البارد لتتحدث بغض/ب
“تعرف مش صعب عليك تعمل كده مانت بتستعرض
عضلاتك على اي حد…. “تركته بعد ان إنتهت من
مداوية جروح وجهه…. نهض بسرعة ومسك معصمها لتواجه عيناه الغاضبة من مالفظته الآن على مسامعه….
“يعني إيه بستعرض عضلاتي…. انتِ هبله ولا بتستهبلي الراجل كان ناوي يـ,ـمـ,ـوتني ياعميه لولا اني استعرضت عضلاتي عليه كان زمانك بتقراي عليا الفاتحه….” “انا عميه …..وهبله……. تصدق انك قليل الأدب
فعلاً …..” أقترب منها بغض/ب وعيناه تشتعل غض/باً من تخلف
عقلها وحماقتها المتزايده بكثرة من بداية حملها!!…
“أنا قليل الادب… ” تراجعت بتوتر وهي تعيد ما قالته..
“ايوه قليل الأدب……. لان انا مش عميه ومش
هبله …..” قاطعها ببرود وهو يقترب منها اكثر…
“وضيفي على ده كله ان غباءك صعب يتعالج… ” إصطدم ظهرها في الحائط خلفها من فرط توترها ورجوعها للخلف بدون انتباه منها….
حاولت الإمساك بشجاعة الزائفة وهي تقول…
“سالم لو سمحت كل الا الاهانه…. ”