حبي وعشقي 3الاخير
هتفت لمار بسعادة…
“واوو…..لا اتحمست اوي اقابل الحورية اللي غيرتك لدرجادي ….على العموم انا هنزل انا
وعلاء ولاولاد واكيد هعمل زيارة ليك ومش
هنسى اخد الادنجوان بتعنا ….” ضحك سالم وركز اكثر بالمكالمه قائلاً بمزاح..
“فارس…مبلاش فارس …كفايه العفريت ولادك..” عضت حياة على شفتيها ليس فقط من ظنها بسالم ولكن بسبب احرج زوجها للمتصلة التي تُدعى لمار ! .. “طب على فكره بقه فارس جمبي وسامع كلامك …
خد يافارس شوف صاحبك بيطردك بنفسه
لا وكمان مش عجبه الكتاكيت اللي عندي بيسميهم
عفريت يرضيك كده….”
رد فارس من عبر الهاتف وهو ياخذه منها
“عفاريت يابني ملافظ السعد……..دول شياطين…”صرخت لمار به بحنق عبر الهاتف ثم
ابتعدت عنه “الو ياشبح ينفع تشمت فين لمار…” ضحك سالم من قلبه وهو يتحدث الى فارس
تطلعت عليه حياة بع\شق فهو حين يضحك
يعود اصغر واصغر سنٍ وكانه شاب في أوال
العشرينات….. “طب هتيجي امته ياعم المهم مش كفايه سفر ” رد فارس باختصار….
“هو كفايه انا كدا كده راجع…. واول مانزل مصر هنزل على النجع عشان أشوفك وشوف خطيبتي الصغيره…”ضحك فارس بمزاح……
رد سالم بعد تنهيدة…
“ماشي يافارس مستنيك….. في حفظ الله..
مع سلامه… ” اغلق سالم الخط وهو ينظر الى حياة التي نظرت
له بصمت….
تحدث سالم وهو يحدق في عمق عينيها… “دي لمار الحسيني…. مرات ابن عم فارس….و في بينا شغل بقاله اكتر من أربع سنين بستورد عن طريق تعاملتها برا مصر معدات ومكن للمصنع عندي سوى آلقديم او المصنع اللي بجهزه دلوقتي… ” تنهدت وهي توليه ظهرها لتخفي عيناها عنه… نهض ووقف خلفها مباشرةٍ مُلصق صدره العاري بظهره من الخلف، شعرت بعدها بسخونة جسده خلفها…..
مالى على عنقها بانفاسه الساخنة…. كأنت ترتدي حجاب ترتديه بعشوائية منذ ان دخلت الغرفة…
أبعد الحجاب قليلاً ليقبل عنقها ببطء… أغمضت حياة عينيها بضعف وسارت الرجفت على كآمل عمود ظهرها…وشعرت ببرودة جسدها على غير العادة.. لصق وجهه بوجهها جانباً وهو يتطلع على آلشمس
الناصعة أمامهم…والهواء الرطب المداعب لهم
وتلك الصحراء التي تطغى على المكان برغم من وجود الحياة بها ! …
بعد صمت طويل كان الحديث قد ما\ت في تلك اللحظة… لكن الأجساد ولمشاعر وخفقات قلوبهم
يسمعون صوتها ويشعرون بها بوضوح…..