حبي وعشقي 3الاخير

“اقفل دلوقتي بعدين هكلمك…..” اغلق الهاتف و القاه بجواره باهمال وهو يتفقد
هذهِ الاقراص بذهول……تمتم بصوتٍ يخرج من الاعماق وعيون توهجت بنيران القسوة…
“منع حمل ……بتاخدي حبوب منع حمل ؟؟” (“حامل مستحيل طبعاً…. لا.. مافيش الكلام ده انا اوقات كده نفسي بتروح على حاجات غريبه انا مش ببقى بكلها أصلا…..”) (مية مره قولتلك اني مش عيله ….وكمان انا لم قولت مستحيل كان قصدي ان اكيد مافيش حمل
دلوقتي….. ااه كان رد غبي ومينفعش بس هو طلع
كده معايا….. وعلى فكره انا مش باخد حاجه تمنع الحمل…. وسيب ايدي لو سمحت عشان
بتوجعني… “)

كور كف يده بغض/ب وصوت كذبها يتكرر في
اذنيه بإصرار….. فعلت هذا حتى تحرمك من طفل من صلبك
فعلت هذا لانها لا تحبك مزالت ترى ان الافضل
بينكم هي حياة زوجية بدون اطفال تربطك بها
فعلت ذلك وكذبت عليك حين سألتها اذا كانت
تتناول شيءٍ يمنع الحمل ام لا فكان ردها
(انها لا تاخذ شيءٍ)لمَ كذبت لمَ فعلت هل كانت
تدعي الحب كل تلك الفترة ؟ هل كانت كاذبه
في كل شيء حدث بينكم… هتف شيطانه داخله
بعدة أحاديث كثيرة فاشعل قلبه اكثر وتوهج
غض/به وكرهه لغباء قلبه وعقله في تصديقها..

قد باتت النيران تح/رق وتاكل كل شيء بداخله
كل شيء قدم لها بمنتهى الحب والحنان ستنال عكسه… ستنقلب الموازين ، ستنقلب حياته معها رأساً على عقب !… في نفس ذات الوقت…..
خرجت من المرحاض وهي تجفف شعرها ووقفت أمامه تنظر له بذهول…… وعينيها على تلك الاقراص الذي بين يداه…. نهض سالم ورفع علبة الاقراص
بين يده وهو يهزها بعصبية أمامها ….
“اي ده….. ” عضت على شفتيها واسلبت مقلتاها ارضاً …. هدر بها بصوتٍ عالٍ ……

“ردي عـــلـــيــا …..انــطـــقـــي إيــــه ده ……” ارتجف جسدها بقوة وهي ترد عليه بعد ان رفعت عينيها المتحجرة بهم دموع الخوف من القادم….
“دي حبوب …….حبوب منع الحمل…..” تألم وهو يسألها بنبرة لا تخلو من الرجاء…..
“مش بتعتك صح …..انتِ مش بتاخدي حبوب منع حمل ياحياة صح……..” نزلت دموعها وخرجت شهقاتها وصمتت ولم تقدر على الرد…… اقترب منها وهو يهتف بحنان….
“ردي عليا ياحياة بلاش تخافي مني…. ريهام هي اللي حطاها هنا عشان تعمل خلاف مبينا…. ردي
عليا ياحياة…. فهميني.. ”

هزت رأسها بي (لا ) وهي تبكي بح/رقة والخوف من القادم يتزايد داخلها أضعاف مضاعفة….
“انا….. انا كنت باخد الحبوب ديه بس.. بس في اول الجواز و لم حبيتك بطلتها من فتره…. من فتره
طويله ……” تلعثمت في الحديث وهي تنظر إليه
بارتياب…… تغيرت ملامحه كان يود فقط يود لو كانت مظلومة أمامه لكن هي ليست مظلومة فعلت واعترفت لن تنكر…… احتدت عينا سالم بغض/ب وهو يقذف
علبة الاقراص بعنف في وجهها ثم مسك شعرها
بين قبضة يديه بقوة ، صرخت حياة بالم ورهبة من القادم على يده……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *