حبي وعشقي 3الاخير
شهقت بصدمة وجسدها يرتجف بخوف من القادم
احديث تبشر بالفراق …بالفراق يالله لن اقدر على
تحمل إحساس اليتم والضياع مرة آخر بعد
سالم لن اصمد لن أتحمل لن اقدر……
هتفت داخلها بانهيار طفلة ضعيفة تتشبث بعائلتها الوحيدة من إعصار الطوفان ومن هي عائلتها شخص واحد أعطاها ولم يبخل عليها بمشاعره وهي قدمت له الأوجاع فقط الأوجاع وهو استقبل الوجع
بصمود ولكن كلما\ته المبعثرة تدل على الإنهيار
داخل قلبه المجروح منها !..
“سالم….. انا اسفه…..
“كلمة غبيه ولكن هي تشعر
أن لسانها مشلول حقاً وعقلها قد أصابه نفس ذات
الشلل الذي اوقف تفكيرها بعد عاصفة كلما\ت سالم
لها…. شلل في سائر جسدها حتى قلبها تشعر انه شُلَ
هو أيضاً ليالمها فقط…… أبتسم ساخراً وهو يقول بسخط….
“آسفه……. تعرفي ان كده سمحتك…. ” رفعت عينيها اكثر عليه بتراقب ناظرة…. أكمل وهو يوليها ظهره ليخفي أوجاعه الجالية على قسما\ت وجهه الرجولي وكانه يحارب شخصاً ما ؟ نعم يحارب عقله وقلبه الآن… قلبه الذي لا يزال يتشبث بها بعد كل شيء اكتشفه متمسك ويحارب كلمة فراق ينطقها العقل داخله بإصرار ….
لكن الجرح أعمق من مشاعر ع\شقه لها ليس سبب الجرح وجود طفل ام لا… بل سبب الجرح انك تشعر انك غير مرغوب بك ، غير محبوب ممن احببت لا يتمسك بك ولا حتى يسعى لرابط اقوى بينكم يربطكم اكثر واكثر ببعضكم هذا هو الجرح الحقيقي !!
( انك غير مرغوب بك من اكثر شخص ترغب انت
به حد الـ,ـمـ,ـوت بل وتتمنى داخلك ان تنفث اخر أنفاسك بين احضانه….)
“انا مسمحك لانك وضحتي ليا اهم حاجه كُنت مش واخد بالي منها ! …… مسامحك لانك صح مينفعش يكون في بينا طفل عشان اكيد هيتظلم وسطنا ومينفعش كمان نكون زي اي إتنين متجوزين عشان
كده احسن حل لينا إني اطلقك ونقفل الباب دا خالص…….”
نهضت حياة ببطء واقتربت منه لتنزل على ركبتيها
وتمسك يداه تترجى به…..
“لا… ياسالم.. لا عشان خاطري….انا مقدرش اعيش
من غيرك انا بحبك وللهِ وعمري ماكدبت عليك
صدقني انا بحبك عشان خاطري بلاش تسبني
انا مقدرش اعيش من غيرك….بلاش تقسى عليا
انت عارف اني بحبك …..ولله بحبك بلاش
تطلقني ياسالم بلاش تطلقني…..” تبكي وتبكي
وقلبها انك.سر لشذرات متفرقه حين نطق
بجمود وهو يبعد يداه بنفور عنها…..
“كفايه كدب بقه وتمثيل ….انا خلاص مش قادر
اصدق حرف واحد من كلامك ….”