حبي وعشقي 3الاخير
اغمضت عينيها بعذاب وهي تعاني من جملته
الحارقة لروحها وقلبها معاً… هتفت بثبات مُصر….
“يلا ياورد….. “مسكت ابنتها وخرجت سريعاً من الغرفة…… وخرج من باب البيت بدون ان يلاحظ احد من الخدم بخروجها….. ولان الوقت مزالا مبكراً
فسهل هذا عليها الخروج من البيت ولنجع
بأكمله…. يجلس في سيارته ويتحدث في الهاتف بهدوء.
“متقلقيش ياحنيي…..ربع ساعه وهكون عندك
لا هسأل حياة عن علاج الضغط اللي بتاخديه
طب حاضر……. سلام ”
اوقف سيارته امام البيت…… ودلف داخله بهدوء صعد الى غرفة النوم الخاصه بهم وفتح باب الغرفة فوجد المكان هادئ وخزانة الملابس مفتوحة وفارغة …. احتدت عيناه بقسوة مخيفة وبرزت عروق جبهته وهو يحرك عيناه في ارجاء الغرفة
باحثاً عنها بذهول لكن بعد عدة لحظات…… اصبحت عيناه هدرتين بالجمر المتوهج….
وعضلات جسده تلوى بعنف داخله من آثا*ر
غض/به وصدمته بها مردداً كلمةً واحده…..
“هربت……….
يتبع…
# ملاذي وقسوتي
البارت الرابع والعشرون شدّد سرعة مقود السيارة متوجه الى محطة القطار حيثُ القطار الذي سيمر على محطة نجع العرب وسيكمل مساره الى محطة مصر (القاهرة)…..
خبط على سيارة بغض/ب وعيناه تتوهج بنيران
لن ترحمها قط….. على ناحية الاخرى في محطة قطار نجع العرب… تكاد تكون مزدحمة قليلاً ببعض المرؤون والذين
لكلاً منهم وجهتهُ الخاصة……. تسير في المحطة
بعقلاً لا يزال مشتتٍ من حياة أخرى بدون سالم…
ٍشيئاً ضائع منها غالٍ ثميناً عليها لم تقدر على
ملئ فقدانه مهما حاولت سيظل ع\شقه وشم
صعب يمحى داخل قلبها وعقلها….. هتفت ورد الصغيرة بتعب….
“ماما أنا تعبت من المشي ينفع نقعد…. ”
اوما\ت لها بي (لا)…وحملتها على ذراعها وبدأت بسحب حقيبة السفر ذات العجلات الصغيرة خلفها…
كانت مجهدة بشكل واضح على ملامحها واتاها
الدوار مرة اخرى بسبب عدم اخذها للعلاج
وانعدام وجبة الإفطار اليوم بسبب هذا
المخطط المتسرع منها… (الهروب) من …مَن ؟
اكثر من ع\شقته في هذهِ الحياة البأسة
الهروب من عائلتها الوحيدة ….
(انتِ يتيمة الآن بإرادتكِ ياحياة تذكري ذاك
الحرمان الذي كان بارادتكِ يوماً ما ان تحرمي قلبك من عائلتك وع\شقك الوحيد! )تحدث ضميرها بعتاب
وقفت فجأه واعتصرت عينيها بتعب وضعف
هي تشعر انها تنزع روحها من جسدها
ولكن سالم لم يترك لها خيارات أخره….
هو لا يعرف غير القسوة ونفور في خلال
هذا الأسبوع علمت جيداً ان الثقة قد انك.سرت
بينها وبينه اصبح الفج الداخلي بين قلبها وقلبه
شاسع قد باتُ يفقدون شيءً مهم وليتها تعرف
ماهو حتى تستعيده… الثقه هي الذي تنقص
علاقتهم ام ان صورة آلحب بينهم ينقصها خطٍ
رفيع يحدد هوايتها !…… وقفت أمام استعلام المحطة…. قائلةٍ للعامل بها
“لو سمحت القطر اللي رايح القاهره هيدخل المحطة الساعه كام وهيطلع أمته…… ”