ابراهيم 2
ال11
– أنا قتلت دلال يا إبراهيم!!!
دي الجملة اللي قالتها سها بعد ما وصلت لابراهيم و جسمها بيتنفض من الخوف و دموعها سايبة كانها شلال
ابراهيم بصلها بصدمة و قال:-
إنت بتقولي اية ؟! قتلتيها إزاي يعني ؟! بقي أنا أقولك اقنعيها تقومي تموتيها ؟!
سهي بعياط و زعيق:-
أهو اللي حصل بقي شوفلي حل هربني هتحبس و اترمي جنب أمك ، أرجوك يا إبراهيم شوفلي حل
إبراهيم قالها و هو بيتحرك:-
اقفي هنا لحظة هشوف اللي حصل و اجيلك يمكن يكون لسا فيها الروح
و سابها و جري على بيت دلال و هو بيدعي من جواه إنها تكون عايشة
وصل لباب البيت من تحت و هو بينهج و بيتنفس بصعوبة
بلع ريقة بصعوبه جدا و هو سامع صوت الصويت و صوت أم دلال اللي بتقول :-
سها قتلت بنتي
طلع بخطوات بطيئة و هو بيتخفي بين الناس لحد ما وصل لباب الشقة و لقي دلال سايحة في دمها و ولاده بيبصوا ليها و الذعر مالي عيونهم و الراجل ماسك ايد دلال و بيقول :- البقاء لله
ابراهيم الكلمه نزلت عليه زي الساعقة و صوت الصويت ذاد لدرجة خلته يجري عشان يلحق يهرب أخته
هز رأسه بالنفي و قال في نفسه:-
لا مهو مش هيبقوا الاتنين وأنا تاية في النص ، لازم سها تهرب لازم تهرب بسرعة
و نزل جري حد الطريق كله جري لحد ما وصل لعندها وقال:-
…….
الشخص اللي قال البقاء لله زعق مرة واحدة و قال:-
حد يشيل معايا بسرعة ننقلها المستشفى يوم الإسعاف بسنه لسه فيها الروح
الكل اتنفس و بقي يخلي الطريق و ام دلال جريت وراهم و نسيت الأولاد اللي اتعلقوا بقشة بعد كلام الراجل و جريوا ورا جدتهم
لحظات مرت عليهم كانها سنين لحد ما وصلوا المستشفى و نزل شخص من العربية و قال بصوت عالي:-
ترولي بسرعة
الممرضين جريوا بالترولي لحد العربية و اخدوا دلال بحذز و هما بيحطوا قطن على الجرح عشان يكتموا الدم
لحظة خرجوها من العربية لحد دخولها اوضة العمليات مخدتش ثواني تتعد على الصوابع ، الحركة كانت سريعة جداً كانها خلية نحل
– على دكتور الجراحة التوجه إلي العمليات فوراً ، على دكتور الجراحة التوجه إلي العمليات فوراً
دا كان صوت البت اللي قاعده في الاستقبال و بتنادي على الدكاترة للطورائ
– الدكتور جري بسرعة للعمليات و دخل بهدومه بص على الوضع لقاه صعب جدا
فقال بصوت عالي للممرضين:-
ثواني هتعقم و جاي خلوها عايشة