سلوي 2

السابع سقطت مريم أرضا حين دفع الباب وعلت ضحكات رائد دون أن يراها وهو يقول لوالده اول مرة ألحقك قبل ما….. وتاهت كلماته حين هبت مريم واقفة بحرج شديد بينما نهره سامى بشدة قلت لك مية مرة بطل هزارك البارد يابارد شعر رائد بالتوتر الشديد فلا علم مسبق لديه بوجود هذة الزائرة تلعثم وهو يحاول الاعتذار وقد تذكرها فورا انها تلك الفتاة الوحيدة التى ترافقها شقيقته رزان لقد تقابلا العام الماضي فى زفاف رامز هو يتذكر جيدا انها المدعوة الوحيدة من قبل رزان وكم سعد وقتها لكون رزان قد خرجت اخيرا عن عزلتها واتخذت صديقة لها

حاول سامى تدارك الموقف و هو يقول معلش يا بنتى اتفضلى معايا ليوجه مريم فورا لغرفة رزان التى استقبلتها بسعادة غامرة أثبتت ل سامى مدى تقاربهما الذى أسعده فصغيرته تحتاج حتما لهذه الفتاة تركهما عائدا لتوبيخ رائد ليجده وقد جلس أمام التلفاز يتابع مباراة لكرة القدم وكأنه لم يفعل شيئا اقبل سامى عليه ناهرا يعنى يصح اللى حصل ده ينظر له رائد وهو يقول بأسف يعنى يا بابا قاصدهااصلا معرفش إن عندنا ضيوف

يعلم سامى أن رائد يتصرف بطبيعته لكنه يقول وافرض أن مفيش ضيوف مش هتبطل هزار البوابين ده بقا قلت لك ليك اخت وانت عارف قد ايه حساسة يعنى لو رزان اللى اخدت الوقعة دى كانت حبست نفسها اسبوع نظر رائد لوالده بإهتمام وهو يتحدث بجدية يا بابا رزان لازم تخرج من الشرنقة اللى حابسة نفسها فيها ..لازم تتعامل معانا علشان تقدر تتعامل مع الناس .أو على الأقل مع حماتها وجوزها

يجلس سامى بجوار رائد يتحاوران ف رائد هو الاقرب لقلب أبيه عن رامز ربما يرجع ذلك لتقبله الغريب لانفصاله عن زوجته والذى يتعجب منه سامى بشدة ف رامز الابن الأكبر لم يتعايش مع الأمر بسهولة وظل لأكثر من عامين يرمق والده بنظرات الاتهام وكأنه يحمله عبء فقدانه لوالدته بينما يخيل إليه أن رزان لم تتجاوز الأمر بعد اما مواجهة رائد للأمر وتعايشه معه بسرعة اذهل سامى وجعل من رائد الأقرب الى والده فكريا

ظل رائد وسامى يتحدثان ويحاولا إيجاد طريقة للدخول لعالم رزان المغلق لا لشئ إلا خوفا عليها ويقررا أنه ما من سبيل للاستسلام لعزلتها مرة أخرىكانت فكرة تقريب هنا زوجة رامز من رزان فكرة غير واردة فالاخيرة غيرتها من رزان واضحة كما أنها تعاملها بتحفظ شديد أدى لزيادة انطواء رزان فمن الواضح أنها كانت تتأمل منها غير ذلك

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *