معاكي حق 2
لينتبه منها ويقول بغير وعى أووبااااااااااا يا وعدى مزة وعالصبح كدا تصدقوا دى باين أمهاتنا دعيالنا يا ولاد ليقهقه رفاق السوء ويهبطوا من السيارة ليروا تلك المشاكسة التى سبتهم للتو شوشو ما إن تراهم يخرجوا من سيارتها حتى تتجنبهم فهمت بإكمال طريقها خاصة بأنهم أقوياء البنية واربعة شباب فعلمت أن معركتها خاسرة أمامهم ليوقفها أحدهم على فين — يا مزة شوشو ابعد عن ياض أنت ليقهقه الأخر كدا المزة تمشى من غير ما تتخانق معانا
لينظر لها الثالث بس المزة جامدة ياض منك ليه ليلتفوا حولها ويطوقوها فتصرخ بهم اللى مستغنى عن عمره يقرب منى كدا ليقهقه ويتحـ,ـرشوا بها فتبدأ بلكمهم فيأتى الرابع ويضـ,ـربها بسـ,ـلاح أبيض بقوة على مؤخرة رأسها فتقع أرضا مغشيا عليها وسط ضحكاتهم وقهقهاتهم فيحملها أحدهم ويصعدها بالمقعد الخلفى ويصعدوا جميعا السيارة وينطلقوا جميعا الفصل السابع الحياة رواية جميلة عليك قراءتها حتى النهاية لاتتوقف أبدا عند سطر حزين قد تكون النهاية جميلة إنك لا تستطيع أن تمنع طيور الحزن أن تحلق فوق رأسك ولكنك تستطيع أن تمنعها أن تعشش في شعرك
إن النفس الحزينة المټألمة تجد راحة بأنضمامها إلى نفس أخرى تماثلها بالشعور وتشاركها بالإحساس مثلما يستأنس الغريب بالغريب في أرض بعيدة عن وطنهما فالقلوب التي تدنيها أوجاع الكآبة بعضها من بعض لا تفرقها بهجة الأفراح وبهرجتها فرابطة الحزن أقوى في النفوس من روابط الغبطة والسرور والحب الذي تغسله العيون بدموعها يظل طاهرا وجميلا وخالدا قبل حاډثة شاهندا بشهر كعادته يأتى يوميا لمنزل كمال للتدريب يطرق باب المنزل فتفتح شاهندا و فقد تناست تدريبه على يد والدها
حازم بابتسامة ساحرة صباح الخير يا أنسة شاهندا شوشو بابتسامة باهتة جادة صباح النور يا كابتن حازم حازم بنحنحة احم احم الكابتن مستنينى شوشو وتفسح له المجال ليدلف أه اتفضل ادخل ليمر بجانبها فتعلق رائحة عطره بأنفها للمرة الأولى وقفت ولأول مرة مغمضة العينين مستمتعة برائحة عطره الرجالى الأخاذ يدلف قاعة التمارين وهى تثبت نظرها ناحيته تتأمله ولأول مرة شاب رياضى قوى البنيان بملامح مصرية فرعونية وعينان سوداوتان لامعتان شعر أسود حالك الظلمة دارت بعالم أخر ولأول مرة تعجب برجل هل قوته السبب أم لأنه الوحيد الذى استطاع أن يفوز عليها تحداها وكسب الرهان واعتذرت لأول مرة لرجل