معاكي حق 2
وتدلف السكرتيرة لتعلم مدى جاهزية الطبيب لاستقبال الحالة التى تلى شاهندا ….. ……………………………
پغضب تدلف سيارة والدها ما إن يراها غاضبة حتى يقول مالك يا شوشو شوشو پغضب دكاترة مبتفهمش أقوله متتكلمش عن الحاډثة بردوب يتكلم يحمد ربنا إنى مضـ,ـربتوش ليبتسم كمال من العودة الجزئية لابنته فڠضبها بالنسبة له أفضل من صمتها وحزنها …….. …………………………………… حجز سليم في رحلة عشاء بدوى أعلى هضبة في الصحراء وذهب مع فوج من السائحين الألمان برفقه مرشدهم للعشاء البدوى ومعه زوجته البائسة رنا ….. في المساء في العشاء البدوى …………. كانت الخيام منصوبة ………. الاضواء تنير المكان بشكل رائع …أصوات الأغانى تملأ المكان ….الرقصات البدوية وتفاعل السياح والمصريين رائع ….
بعين جاحظة غاضبة وقفت تتأمل المكان حولها لم يلفت انتباهها كل ما يدور حولها من صخب فقط نظرت للنجوم وتعانقها في السماء خاصة أنها المرة الأولى التى تنظر للنجوم في وسط السماء من أعلى هضبة …… ابتعدت نسبيا عن أماكن الزخم والزحام وجلست ممدة على سجادة يدوية تتأمل السماء ……… كان بعيني نجم في السماء … كم تمنيت معانقاته ولكن …… ما في السماء للسماء …. — والبؤس لمن على الأرض ما إن دلف الحفلة البدوية حتى اتجه لباحة الرقص وسط الحفلة متجاهلها متعمدا ليفتعل غيرتها وضيقها ولكن هيهات من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ………..
جز على أسنانه ضيقا .فعيناه تراقبها جيدا من بعيد ….لاحظ ابتعادها النسبى عنهم وعن الخيام …….. واستلقائها على سجادة بعيدا عن الخيام ……فاتساع المكان والأضاءة العالية سواء الصناعية أو الطبيعية من السماء تنير المكان بشكل جيد …. اقترب منها قائلا بسخرية ممزوجة بالڠضب أنت بعدتى ليه عن الحفلة مش قلتلك اترزعى قريب رنا وهى تشير لعدة نجوم بص دول يا سليم واخدين شكل قلب مع بعضهم لم يتمكن من الرؤية فاستلقى بجوارها ساخرا شكل قلب قولى شكل ڼار شكل ډم
رنا وتدير وجهها تلقائيا ناحيته فتتقابل العيون للمرة الأول رنا وهى تلتفت ياساتر ليه بتقول …..فتلتقى العيون على حين غرة ……. تقابلت عيونها الصافية كعيون غزالة برية بعيناه التائهة في بحر الضياع كذئب بشرى ……. تأملت ولأول مرة عيناه من قريب عيون ضيقة متفحصة يكسوها بعض الاحمرار من السهر المعتاد عينان متعبة مجهدة برغم اللياقة البدنية العالية له ………… خجلت فعادت لتنظر للنجوم مرة أخرى ………. ليزفر ضيقا في خلجات ذاته فكلما نبذته كلما ازدادت رغبته الشھوانية بها ولكنه أقسم على الٹأر لرجولته منها وأن تركع تحت قدميه ليرضى عنها ………………