معاكي حق 2
قاومت وقاومت وقاومت حتى ………..مالت على جنبها مغشيا عليها كان بين حلقة الرقص البدوية مستمتعا بوقته عندما الټفت بطرف عينيه ناحيتها فلم يلحظها بمكانها فذعر واتجه بكامل جسده ناحيته فلاحظ وقوعها …… پذعر هرول ناحيتها كانت واقعة على جانب جسدها وجهها يلامس الأرض وضع كفيه أسفل رأسها ورفع رأسها فلاحظ إغمائها فقال پذعر رنا رنا لامست كفه جبهتها على غير قصد فاړتعب من حرارتها العالية للغاية .. فقال پذعر رنا ………… لاحظ السياح صياحه مستنجدا بمرشد الرحلة فهرول ناحيتهم وأطفأت الأغانى الصاخبة وتحلق الجميع حولهما …..
لينتبه المرشد ويهرول ناحيتهما المرشد محدثا الفوج السياحى باللغة الألمانية Bitte APTT gepflasterte Fläche atmen sie tief رجاء ابتعدوا افسحوا المجال لها لتتنفس بعمق يوسع الفوج السياحى المجال للمرشد ويقترب من سليم ورنا المغشى عليها يقترب قائلا پذعر خير مالها المدام سليم پذعر سخنة ومغمى عليها بحاول أفوقها ما بتفقش المرشد متقلقش أكيد أخدت برد أحنا معانا طبيب مرافق للرحلة سليم لازم اخدها المستشفى حالا المرشد اهدى حضرتك كدا الأول مش هينفع حد ينزل دلوقتى دى صحرا وكلها حيوانات مفترسة وأول ما الضى ينزل هننزل كلنا من هنا نرجع الأوتيل
تقدر تاخدها دلوقتى جوا الخيمة والدكتور هيعاينها مؤقتا لغاية ما ننزل الصبح وتاخدها المستشفى …………………………………… برفق ثنى جزعه ووضع ذراعه أسفل ركبتيها ورفعها بين ذراعيه ودلف بها الخيمة البدوية ……….. الفصل العاشر …… منذ عدة ساعات …… كانت احدى عمات ناردين في زيارة لبيت أخيها والد ناردين عندما تعالت أصوات الزغاريط القادمة من منزل ناردين . كان ووالديه يتناول وجبة العشاء عندما قاطعتهم صوت الزغاريط برهبة وقلب يرجف توقف عن الطعام يتطلع بحيرة وڠضب مكتوم لوالدته قائلا بصوت يكاد يختنق تحت تأثير عضلاته المتشنجة ماما الصوت دا جاى منين
والد عمرو ليلهيه واحنا مالنا يا بنى جاى منين كمل عشاك لينتفض عمرو من مكانه الصوت دا جاى من بيتهم مش كدا والدة عمرو بضيق عمرو بطل جنان واقعد لم يعر كلامها انتباه واتجه ناحية الشرفة ونظر خلسة لشرفة غرفة استقبالها المفتوحة فسمع الزغاريط مرة أخرى ……رأها تجلس على مقعد بزينتها …..وبالمقعد المجاور يجلس رفيق عمره يوسف ابن عمتها وصديق طفولته وشبابه …..صديقه الصدوق يوسف تسارعت نبضات قلبه وتشنجت أعصابه أكثر ….أيعقل ما أرى أهذا صديقى صديقى العزيز ينتزع عشقى الوحيد ناردين …..