معاكي حق 2
لتشرد بخيالها قليلا لتفيق على صوت والدها شوشو تغلق باب المنزل بعد أن تفيق من شرودها وتسرع نحو قاعة التدريب شوشو بخجل ولأول مرة تتحاشى النظر لحازم وتنظر مباشرة لوالدها خير يا بابا بتنادينى كمال أه ممكن تجيبيلى حباية الضغط حاسس بصداع جامد تقريبا ضغطى عالى
شوشو بقلق وهى تخطو ناحية والدها يابابا يا حبيبى قلتلك مليون مرة لازم حباية الضغط يعنى الدكتور كان بيكتبهالك ليه لو هى مش مهمة حازم ألف سلامة عليك يا كابتن تحب أخدك لدكتور كمال وهو يلفراحة يده حول مقدمة رأسه الله يسلمك يا حازم أنا هاخد الحباية وهبقى كويس تذهب شاهندا مسرعة وتاتى بعلبة الدواء وتناول والدها حبة دواء وكوب ماء ليبدا تدريب حازم وكمال فتقف في جانب من القاعة تراقب وتستمع لتدريبهم كانت تنظر لعضلاته المفتولة لقوة ضـ,ـرباته لكيس الرمل
لقطرات العرق المتصببة عنه لشعره المتطاير مع قوة ضـ,ـرباته كان العشق يطرق قلبها وبقوة خجلت ولم تدرى ماذا حل بها سوى فرحتها برؤيته يوميا دلفت غرفتها وأوصدت الباب خلفها وقفت أمام سراحتها تتأمل هيئتها ولأول مرة كانت ممشوقة القوام بعينان بنيتان واسعتان كالمها نظرت لملابسها الرياضيه لبشرتها الشبه شاحبه لشعرها الهائج كمزاجها دائما أغمضت عينيها وتخيلته ففتحت عينيها مسرعة قائلة اعقلى يا شوشو مالك النهارده كدا اهدى واركزى يبقى بتتريقى على صاحباتك المقهورات هتستسلمى وتبقى زيهم
لتعود وتعقص شعرها للخلف وتمسك بهاتفها وتهاتف أحدى صديقاتها لتحاول التملص من العشق وبذرته التى انغرست بقلبها ليأتى اليوم وخلفه الأخر وهى بنفس الشعور الجديد والقوى الذى يسيطر على تلابيب عقلها وقلبها لحازم وهى لم تنتبه بعد سوى بفرحتها برؤيته تمر الايام سريعا ويسافر حازم وكمال للبطولة ويحصد حازم الميدالية البرونزية فيأسف من نفسه فيشجعه كمال قائلا أنت عملت اللى عليك بشوية جهد وتدريب أكتر السنة الجاية تأخد الميدالية الذهبية توطدت العلاقة بين حازم وأسرة كمال الصغيرة المكونة منه ومن شاهندا ابنته تبادلا الزيارات والعزائم
كان العشق يفرض نفسه وبقوة على قلبيهما يتبادلا نظرات الاعجاب وتأبى الأفواه بالاعتراف حتى جاء اليوم المشئوم كادوا يدهسوها وهى تمر للجانب الأخر من الطريق فيقف سائق السيارة فجأة وصلت الذئاب البشرية بشوشو لمكان ما يستأجروه لأفعالهم النكراء كانوا تحت تأثير الكحول والممنوعات كليا حملها أحدهم ودلف بها البناية المشپوهة في أحد الأماكن الجديدة الغير مأهولة بالسكان ودلف بها أحدى الشقق التى يستأجرها ومعه رفاق السوء من شاكلته ألقاها على الأريكة بقوة فارتطمت رأسها بقوة واهتزت فبدأت تستعيد وعيها نسبيا