معاكي حق 2
ليلتفت كمال دا قانونى أنا اللى بدربهم يسمعوا الكلام وينفذوا أوامرى حازم طب يسمحلى الكابتن أنى أنا أدرب بنته ويلتفت ناحيتها فيراها خجله فارغة فمها من جملته فيتدارك كمال الموقف قائلا قبل أن تغضب ابنته أو تعود لانطوائها بنتى أقوى منك يا حازم ميغركش سكوتها دى قوية وضړبتها توقع الأسنان فتبتسم شاهندا من جملة والدها قائلة لا بجد أنا تعبت النهارده هروح أخد شاور وأغير وارجع تكون حضرتك جهزت عشان نروح نتغدى أنا واقعة من الجوع
فيبتسم كمال بعد ذهابها بتقول جعانة يا حازم بنتى بقالها شهرين بتلعب بالاكل بس الحمد لله يا رب الحمد لله حازم بخفوت ما طبعا بعد ما هديت حيلها في التمارين مش بعيد تاكلك أنت من الجوع فينتبه كمال قائلا بتقول حاجة يا حازم حازم بقول إنى عازمكم عالغدا أى رأيك يا كابتن كمال موافق بس — العزومة على حسابى بمناسبة أن بنتى البطلة رجعت تتدرب تانى ………………………………… كانا بأحد المطاعم التى تطل مباشرة على شاطئ البحر يتناولان وجبة الغداء عندما وصلته رسالة من حبيبته كان نصها كفاية بقى ارجع وحشتنى أوى
في البداية لم يعر رسالتها أى انتباه فأعادت إرسال رسالة بكلمات خارجة له تعبر عن رغبتها بعودته فاندمج معها وتبادلا الرسائل متجاهلا زوجته البائسة بالمرة كانت بخلجات ذاتها ټمـ,ـوت قـ,ـهرا فهى أدركت من ابتسامته وهو يعبث بهاتفه ويكتب أنه يحادث احدى عشيـ,ـقاته فكتمت غيظها وانسدت شهيتها واستدارت نصف استدارة تتابع تدافع موجات البحر الغاضبة كعقلها تماما ليظل برسائلة مع جيجى زوجته السريه بورقة زواج عرفى ….
لينهض بعد وهلة ويستأذنها متعللا بمكالمة ضرورية وهى على يقين بمكالمته لفتاة ما ولكنها لم تبالى بما سيفعله وما يفعله فكيف لها أن تغير من طبع زير نساء وحش بشرى … فاستسلمت وصمتت ولم تعلق على أفعاله التى باتت واضحة جلية لها ……. ……………………………………
في المساء وعقب استسلامه لنوم طويل على الأريكة تسللت من فراشها وكان الفضول ېقتـ,ـلها لترى مع من كان يتحدث ظهرا فتناولت هاتفه ودلفت المرحاض وبهدوء ممزوج بالريبة أن يراها فتحت هاتفه لتصدم بكمية البذائة المكتوبة التى يتبادلها مع فتاة ما ….ترقرقت دمعاتها أسفا على حالها ووضعها التى أجبرتها والدتها عليه أن تتزوج من زير نساء لا تكفيه واحدة …….. كفكفت دمعاتها وأقسمت لذاتها ألا تقبل بهذا الوضع وتستغل أقرب فرصة لتتخلص من ذلك المقزز فعادت ووضعت الهاتف بمكانه وفتحت باب الشرفة وخرجت لتجلس في الشرفة تفكر مليا في وضعها معه …….