معاكي حق 2

نظرت بدموع حبيسة وبادلها نظرات اشتياق تخطت الشهرين ….. اقتربت بخطوات متثاقلة تقدم قدم وتؤخر الأخرى ناحية حلبة الملاكمة التى يقف وسطها غير واعى لما يراها أيعقل أن حبيبته أمامه الأن ليختفى الناس من حوله ويختفى النادى ولا يرى إلا خطواتها المتثاقلة تدلف الصالة الرياضية باتجاهه نعم شحبت ونحفت كثيرا ذبلت وردتى البيضاء …… خلع عن يديه القفازات سريعا عند اقترابها منه ليبسط يده بلهفه لاحتضان كفها ليتأكد مما يرى بعينيه دون أن تتفوه بكلمة بسطت يدها لتصافح يده المبسوطة ناحيتها ليتدفق الشوق لكفيهما المحتضنان بقوة كمن يخف أن تتبخر من أمامه إن ترك كفها

لينطق أخيرا بشوق يفتك بقلبه البائس عاملة إيه شاهندا بمشاعر مختلطة الحمد لله وأنت عامل إى حازم بشبح ابتسامة مشتاق لنظرتك شاهندا وتشيح بنظرها بعيدا …………. حازم ويعيد وجهها بكفه ناحيته أرجوكى متحرمنيش من عنيكى بقالى شهرين ھمـ,ـوت وأشوفهم متبخليش عليا دلوقتى شاهندا بابا برا بيركن العربية قالى اسبقينى حازم يعنى مش جايه برضاكى شاهندا حازم خلى اللى في قلوبنا جواها لو خرج منها هيحرقنا حازم بأسى أنا بټحرق لما بشوف النظرة دى على عيونك لما بشوف وردتى دبلانة كدا

ليقاطعهم صوت كمال الذى دلف الصالة للتو متعمدا التأخر قليلا صباح الفل يا حازم ليستدير حازم مرحبا بكمال بعد أن يهبط عن حلبة الملاكمة صباح الفل يا كابتن نورتنا كمال بغمزة أنا اللى نورتك برضو ماشى يا حازم حازم يبتسم ولا يعلق فقط لا يستطيع أن يشيح بنظره عنها فقد اشتاق لطلتها للغاية …. …………………………………. في منزل عائلة الألفى بالتحديد في منزل والدة سليم الألفى في احدى غرف المنزل الكبير تقبع فتاة العقد الثانى بغرفتها تلعب بخصلات شعرها الهائج كمزاجها تقريبا تهاتفه بلطف كبير

وعد شقيقة سليم الصغرى بمزاج متقلب كشقيقها اعتادت الحياة الرغيدة والثراء الفاحش …. برغم انه لا ينتمى للطبقة الارستقراطية إلا انه عشقه يجرى بها مجرى الډم …سحرها بملامحه الحادة ومزاجه الحاد وعد بنبرة هادئة تعرف لو ماما شافتك هتوافق أنها تجوزنى ليك على طول ليقهقه وليد ساخرا للدرجة دى أنت واقعة وعايزين يزيحوكى من وشهم وعد ههههههههه لا بس ماما دايما بتقولى أنت لازم تتجوزى واحد يديكى على دماغك الطيب مينفعش معاكى وليد متقلقيش انا من ليلة الفرح هسلم على وشك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *