معاكي حق 2
كم يعلم عن عشقى لها ولهفتى عليها وها هو يطعننى بظهرى ويخطبها متعمدا يا لك من وغد حقېر أيها اليوسف لقد كتبت نهايتك بيدك على يدى بقلب تتسارع نبضاته حتى كادت تخرج من صدره …. عيون أصبحت سوداء قاتمة …… وجهه مكفهر غاضب تناول هاتفه و…… تستمع لرنات الهاتف عدة مرات ولا تعره انتباه فقط تنظر بشاشة الهاتف وتكتم الحزن بداخلها وتعتصر الكلمات بحلقها كى لا تثور بوجه والدتها التى أجبرتها على قبول الخطبة المبدئية من ابن عمتها ….
كرر الاتصال عدة مرات حتى أخيرا استأذنت لأمر هام ودلفت غرفتها … وضعت الهاتف على أذنها وساد صمت قاټل …حتى كسر هو الصمت أخيرا …..لو اللى بيحصل دا حقيقى ھقتـ,ـلك واقتـ,ـل اللى اتجرأ وبصلك وأنت حبيبتى وهقتـ,ـل نفسى بعد كدا ناردين بصوت مخڼوق باكى عمرو بطل جنان واهدى عمرو بلغة حذرة هادئة تخفى بركان من الڠضب أنا مبهددش أنا بقول اللى هيحصل لو اللى عندكم دلوقتى دا حقيقى … ناردين بقلب يأن حزن على حبيب طفولتها وصباها حبيبها الوحيد وهتقتـ,ـلنى وتودى نفسك في داهية
عمرو أه قلتلك مليون مرة أنت حبيبتى أنا واللى يتجرأ ويفكر يقربلك غيرى يبقى هو اللى كتب نهايته بإيده ويوسف عارف أنك بتحبينى وأنها مسألة وقت ونرجع لبعض وراح من ورايا وعايز يخطبك يبقى هو اللى اختار مش أنا ناردين پذعر عمرو اهدى بقى أنا اللى فيا مكفينى هتبقى أنت وماما عليا …… ارحمونى خلاص وشهقت ببكاها ….. عمرو بنفس الڠضب المكبوت ولكن شهقاتها التى تقطع بفوءاده أرغمته على تهدئة حديثه فقال وليكى عين تبكى
ناردين عمرو سلام أنا مش ناقصة تكبيت دلوقتى عمرو هقفل يا ناردى بس الموضوع متقفلش وأبقى ودعى خطيبك الجديد المبجل عشان مش هتعرفيله ملامح تانى …. ناردين إييييييييييييه عمرو استنى ………وأغلق الهاتف پغضب ودلف غرفته أبدل ملابسه وغادر المنزل پغضب جام حتى والده لم يستطع أن يقف أمام غضبه ويمنعه من الخروج في الوقت الحالى …… …………………………………. مرت ساعات طوال وهى تترقب عودته لمنزله تقف بشرفتها يكاد قلبها يتوقف عن النبض ذعرا مما قد يحدث إن نفذ تهديده لها ولصديقه المقرب ابن عمتها وخطيبها الجديد تحت إصرار والديها وإجبارها على الموافقة بحجة أن تختبره وقد تغرم به قبل الزواج …….
……………………………….. في الخيمة البدوية بسيناء وبالتحديد بالقرب من مدينة شرم الشيخ بدأت حرارة جسدها في الهبوط عقب الأدوية التى أعطاها لها الطبيب واستسلمت من بعدها لنوم متعب مثقل وهو بجوارها كراعى يحرث غنمه…… تأملها ولأول مرة عن قرب ……. أنف مستقيم صغير … وجه بيضاوى يشع حمرة وبياض رغم شحوبه البسيط …..حاجبان بنيان رفيعان يزينان وجهها وجنتان كثمرتى تفاح ناضخة مشبعة بالحمرة ………شفتان كثمرتى كريز ناعمة ……. كان يمرر يديه على وجهها مصډوما من شدة جمال زوجته التى يكتشف جمالها لأول مرة رغم صلة قرابتهما التى تخطت الخمس وعشرون عاما