معاكي حق 2
لترتعب وتتوتر لا نخرج هجهز نفسى وفتحت الخزانة وتناولت بعض ملابسها ودلفت المغسلة لتبدل وسط سـ,ـخريته — الواضحة منها بعد قليل خرجت من المغسلة ترتدى فستانا صيفيا فضفاضا انبهر من روعتها بالفستان الذى يبرز خصرها النحيف عند الوسط ففرغ فاهه وتحدث في خلجات نفسه لأمتى هقدر أقاوم الجمال دا … فتنحنحت قائلة وهى تلف حجابها أنا جهزت … فابتسم قائلا وأنا هدخل أتحمم الأول …. دلف المغسلة وتحمم وخرج يلف المنشفة حول خصره وينفض الماء عن شعره الأسود المسترسل الذى يصل لأسفل أذنيه فسليم يهتم كثيرا بهيئته وبخاصة شعره …
انتبهت وقد كانت تجلس على الأريكة تشاهد التلفاز حتى يخرج استدارات لتراه بهذا الشكل بجسد رياضى وعضلات بارزة بشړة مصرية قمحية وطول فارع شعر أسود ناعم ينفض عنه الماء فانبهرت من وسامته التى ذابت بها وقت صباهما قبل أن ترى وجهه الأخر وجه زير النساء خجلت فاستدارت تخبئ وجهها بين كفيها ما تحترم نفسك ازاى تخرج كدا سليم وعلى وجهه ابتسامة ثقة زائدة والله لو مراتى كانت جبتلى هدومى مكنتش خرجت بالشكل دا رنا وهى مستديرة تعطيه ظهرها نعممممم ليه هوأنت متعود يجيبولك هدومك نوغة أنت متعرفش تاخد هدومك معاك
ليغتاظ من كلمتها فيقترب منها ويرفعها من الخلف على حين غرة من خصرها عاليا وهى تجلس بالأريكة بيديه القويتين لتلتصق به خجلة ومرتابة من الخطوة التى قد يقدم على فعلها بها فاستدارت فصړخت بدون وعى ليسكتها ب ….. ……. حتى انتهى من تجهيز نفسه فاقترب منها قائلا بسخرية من ذهولها للأن من يالا ولا تحبى أعيدلك العرض تانى وساعتها هيبقى عرض بجد …….. فانتفضت ذعرا وهرولت ناحية باب الغرفة وسبقته وسط ضحكاته الواثقة المغرورة مما أشاعه بنفسها من شوق ممزوج بالذعر من مجرد قبلة ….
…………………………………… كانت قابعة بغرفتها بحزنها عندما طرق والدها الباب فكفكفت دمعاتها سريعا وقالت اتفضل يابابا دلف كمال غرفة ابنته بحزن وقلب يتألم من رؤية عينيها المتورمة من بكاها فجلس على حافة فراشها قائلا لأمتى هتفضلى كدا يا بنتى اشاحت بوجهها وعادت لتنظر من زجاج نافذتها للفراغ ليكمل كمال بحنو الأب يا بنتى أنا مش هعيشلك العمر كله أنا مش قادر اتحمل فكرة إنى لو مت هسيبك في الدنيا دى بخۏفك دا شاهندا وتقترب وتجثو على ركبتيها مقبله كفى والدها بابا أوعى تسيبنى أنا ماليش غيرك