معاكي حق 2
كان الطقس أعلى الهضبة يختلف تماما عن سطح البحر بالاسفل …… برغم حجابها وملابسها المحتشمة إلا أن نسمات هواء باردة تخللت جسدها الهادئ فارتعشت ……. اړتعب من ارتعاشها فقال پذعر مكتوم عليها في أى مالك رنا مفيش بس الجو بدأ يبرد ….. سليم أنا نبهتك قلتلك الجو بيبقى برد على الهضبة مش زى تحت رنا عادى أنا مش بردانة أوى يعنى دى نسمة هوا باردة مش أكتر ….. سليم وينهض عن مكانه ويبسط يده لها طب يالا قومى ….
رنا بارتياب أقوم ليه هنروح فين سليم مټخافيش يا مدام هنقرب من الخيام والناس عشان حضرتك تدفى رنا أأأأأه أحسن بردو نهضت وذهبا باتجاه الخيم البدوية ….. جلسا بالقرب من تجمع سياح ….. يطرقون الطبول ويتغنون بكلمات ألمانية ….. جلسا بجوار التجمع يستمعان فنظرا لبعضهما بعد عدة دقائق بابتسامة وضحك يوشك على الانفجار ……..فهمس لها ضاحكا هو الالمانى كله حرف الخاء هههههههههههههه ليتضاحكا سويا للمرة الأولى منذ تزوجا ………… كان يستمتعان بالضحك على أصوات اللغة الألمانية حتى قال ……… أنا جعت هقوم أعمل طبق من الأوبن بوفيه … تحبى أعملك معايا
رنا وكانت تشعر بالغثيان ولا تبوح لا أنا مش جعانة … سليم ويرفع شفته ضيقا براحتك دلوقتى بتوع الخاء خاء يخلصوا غنا وينسفوا الأكل ابقى افضلى جعانة للصبح بقى … ابتسمت ابتسامة باهتة ولم تعلق ….. لم تعتاد تلك الأجواء الصحراوية الباردة ولا الساحل والشواطئ فكل ما زارته بحياتها كان التسوق والمتاحف الأثرية برفقة والدتها …. كانت أوصالها ترتجف بردا وكبريائها الصامد أمامه يأبى الاعتراف فهو بالفعل حذرها من برودة الطقس أعلى الهضبة وهى تعالت عن نصيحته ولم تحضر سترة احتياطية ثقيلة لترتديها …..
……………………………… أعد طبق طعام وعاد بعد دقائق ……….. كانت واجمة قابعة بمكانها تجلس القرفصاء تحيط ذاتها بذراعيها لتبث بجسدها الدفء …. لاحظ جلستها تلك فقال بسخرية ليه قاعدة كدا رنا بكبرياء عادى بحب القعدة دى فسخر منها قائلا طب حوطى نفسك كويس ليهرب منك دراع ولا حاجة من جسمك ……ههههههههههه فابتسمت بضيق ولم تعره كلماته السخيفة انتباه ونظرت بعيدا ….. انتصف الليل وهى تقاوم البرد الذى يفتك بجسدها ….. كان يترك بين الحين والأخرى يتسامر مع السياح ويذهب ليتفاعل مع حلقات الرقص ولكنه عيناه الفاحصتان تحرسها من بعيد …….