معاكي حق 2
يصعد الجميع بالمصعد ويدلف بها ويوقف المصعد أمام شقة والدته قائلا يالا يا ماما اتفضلى أنتى وخالتى والدته تعالى يا رنا باتى عندى الليلة أنت تعبانة ومحتاجة حد ياخد باله منك سليم بحزم متقلقيش يا ماما انا هاخد بالى من مراتى حبيبتى كويس ويضغط على زر المصعد بعد هبوط والدته وخالته ليقف بمواجهتها بقى أنا …….. وايدى ……. خاېفة تلمسك التفتت الناحية الأخرى ولم تعر كلامه انتباه فاغتاظ منها وبشدة قائلا أنا بس هسكت علشان أنت تعبانة
عندها توقف المصعد وفتح أمام شقتهم فوقفت ناظرة باشمئزاز أنت فعلا كدا روح اسأل نفسك ووقفت أمام باب الشقة تنتظره يفتح لها الباب فهى خرجت محمولة ومغشيا فتح لها الباب ودلفا وما إن دلفا حتى أمسكها من خصرها والصقها بالحائط قائلا تقصدى إيه بكلامك دا رنا أنت فاهم اقصد إيه وابعد عنى قلتلك مېت مرة سليم ولو مبعدتش هتعملى إيه رنا بتحدى وڠضب هخرج من الباب دا ومش هرجع تانى أبدا سليم معجبا بثقتها الجديدة عليها تعرفى إنك حتى وأنت عيانة بردو جميلة
رنا أووووووووووووف بقولك ابعدى عنى يا سليم سليم ويقترب أكثر ويزيح وشاح رأسها فتنكشف السلاسل الذهبية المسترسلة على وجهها وظهرها يمسك بأطراف شعرها ويشمه بقوة هامسا ياسمين ريحتك زى الياسمين تحاول جاهدة إبعاده عنها ولكن فرق القوة لصالحه فتزداد ڠضبا ويزداد شغفا حتى وصل بشـ,ـفتيه لوجنتها عندها شهقت ببكاها فانتبه لقبضته الشديدة عليها فابتعد معتذرا وهى وقعت أرضا باكية ودفـ,ـنت وجهها بكفيها وازدادات شهقاتها فجلس جاثيا خلاص خلاص والله مكنش قصدى خلاص متبكيش فتزداد بكاء فقرب بقوة رغم معارضتها من صدره وضمھا بقوة وهو يهمس بأذنها هسسسسسسسس خلاص متبكيش خلا مش هعمل حاجة أنت مش عايزاها
تحاول جاهدة الافلات من ضمة صدره القوية لها فيزداد ضغطة ضمته حتى هدئت تماما فابتعد عنها رفع ببطء وجهها بمستوى عينيه وتقابلت الأعين وذاب سليم ببحر عيناها الخضراوتان حتى تاه عن عالمه وضاع ببريق عينيها رغم احمرار مقلتها من كثرة بكاها همس بصوت رقيق رنا أنا بجد خاېف عليك من نفسى متخرجنيش عن شعورى أنا خاېف بجد ليوم أذيكى وساعتها مش هسامح نفسى إنى اذيت الانسانة الوحيدة النضيفة في حياتى نظرت له پغضب وعتاب ولم تعلق فقط همست بخفوت ممكن تسيبنى اطلع أوضتى أنا تعبانة وعايزة ارتاح