معاكي حق 2
احد الشباب أيوا كدا فوقى يا قمر مش حلوة لما تدخلى وأنت نايمة أشباح وجوه تراها شاهندا وهى تنظر لهم لم تعى بذاتها نهائيا همت بالنهوض فألمتها رأسها وعادت لتستلقى على الأريكة غير واعية نهائيا بما سيحل بها ليقترب أحد الذئاب البشرية منها وسط قهقهات بقية الذئاب معدومى العقل رفاقه و يتناوب الذئاب عليها وهى بين صرخاتها ونحيبها فاقدة للحركة بعد أن قيدوها و تمر الساعة تلو الساعة يقف بتوتر يفرك راحتى يده ببعضهما بعد يأسه من إيجابها على هاتفها
ترى ماذا حدث لابنتى ليس من عادتها التأخر لهذا الوقت أين أنت يا ابنتى ليستعيد أنفاسه بطرق على الباب فيهرول مسرعا ويفتح الباب ولكن يهرول كمال مسرعا بفرحة ناحية الباب قائلا الحمد له أكيد جات ويفتح فيرى حازم كمال بخيبة أمل حازم حازم صباح الخير يا كابتن كمال صباح النور حازم إيه حازم إيه يا كابتن مش فاضى تستقبلنى النهارده امشى كمال ليه بتقول كدا حازم أصل شايف حضرتك اضايقت لما شفتنى كمال لا يا ابنى بس في موضوع شاغلنى كدا اتفضل ادخل
يرتاب حازم من قلق كمال المبالغ به ويدلف منزل كمال ولا يعلق تقف أسفل بناية الذئاب بعد أن استطاعت الهرب منهم عقب غرقهم في سبات عميق بملابس ممزقة يكسوها الغبار وال تحاول كتم أنفاسها ويداها ترتعشان قلبها ممزق تقف ناحبة شاحبة عقلها يأبى القبول بما حدث ټخونها قدماها فتقع مغشيا عليها من شدة الاعياء والإجهاد كانت واقعة أرضا فرأها أحد عمال نظافة الشوارع فهرول ناحيتها وعدلها على وجهها ليتأكد أنها على قيد الحياة
العامل يا عينى يا بنتى يا ترى مين اللى عمل فيكى كدا وأسرع بإخراج هاتفه من جيب سرواله المتهالك وضغط عدة أرقام ناجدا الاسعاف لإنقاذ تلك المسكينة التى يبدو من هيئتها وهيئة ملابسها الاعتداء الوحشى في منزل كمال يمسك بهاتفه طويلا يحاول مهاتفتها والهاتف مغلق ليرى حازم حيرته فينهض عن مقعده ويتجه ناحيه كمال قائلا احم فيلتفت كمال ناحيته معلش يا حازم أنا سبتك لوحدك حازم عادى يا كابتن بس لو في حاجة ممكن أساعدك بيها قولى
كمال شاهندا بنتى كاد قلبه يقع في جوفه عند سماع اسمها ذعرا عليها مالها شوشو كان ذعر كمال كبير لدرجة لم ينتبه من جملة حازم فقال بكلمها تليفونها مقفول خرجت من الفجر ولسه مرجعتش حازم پغضب مكتوم وإيه اللى يخرجها الفجر كمال بتنزل تجرى ساعة في منطقتنا من بعد الفجر قبل الزحمة والناس حازم مع احترامى يا كابتن بس ازاى تخليها تخرج الدنيا مش أمان وهى بنت وكمان بتخرج وحدها كمال بأسف أنا كنت بنزل أجرى معاها بس بقالى كام شهر مبقدرش رجليا بتألمنى وهى مصرة تنزل بردو