معاكي حق 2
كان مصډوم من ردة فعلها الغير متوقعة ……. كيف لم تقع بغرامى للأن …لم تخلق بعد من ترفض سليم الألفى أترانى حقا لا أستحقها وتشمئز من قربى أم أن هناك مخطط أخر برأسها أه منك يا ابنه أمك …. بالتأكيد زوجتى الحسناء تشبه والدتها الأنانية الطمعة بمالى وثرائى …..لا ليست كذلك إن كانت كذلك لتوددت لى لا تنفرنى منها …. لغزك يحيرنى يوما بعد أخر يا زوجتى الجميلة … برغم شوقى لك لا أجرأ على تدنيسك …أشعر بأنك حورية جميلة إن لمستها سأدنسها بأنفاسى القاسېة …..
ليقطع شروده رسالة وصلت من حبيبته مضمونها إن لم تأت سأتى لمنزلك الأن فيغتاظ منها وبشدة ويتناول مفاتيحه ويخرج صاڤعا باب منزله خلفه بقوة تستمع لصفع الباب العڼيف فتسرع لتتابعه من شرفتها فتراه يخرج من البناية بعد لحظات ويصعد بسيارته وينطلق فټضـ,ـرب بيدها السور الحديدى هتفضل طول عمرك …..أبدا مش هتنضف يا ابن الألفى …. …………………………………… دلف غرفته بعد عودته من الجامعة ألقى بسترته بإهمال على فراشه المرتب وهو يبتسم ابتسامة عاشق يتذكر سنواتهما الأربع ………نظراته التى تجاهلتها دوما … ليعود بذاكرته لما يقارب السبع سنوات
همس له صديقه المقرب …. إيه يا بوب ظبطت ولا لسه وليد لا لسه مفيش واحدة دخلت دماغى لسه الصديق نعم …. كل البنات دول ومش لاقى … دى بنات دفعتنا صواريخ …. ليقاطعهم دخول الاستاذ الجامعى وبدأ المحاضرة وبعد النصف ساعة دلفت بخجل القاعة تتعثر بخطواتها تضع نظارتها الطبية وملابس محتشمة لا تمت للموضة بصلة وحذاء مسطح وحجاب يزين بشرتها البيضاء الشاحبة لتعتذر قائلة أسفة يا دكتور ….ممكن ادخل فينتبه الاستاذ الجامعى وينظر ناحيتها بحزم أنت فكراها النادى تيجى وقت ما تحبى … لتنطلق قهقهات الطلاب ونظرات السخرية ناحيتها فترتاب وتتلعثم وتتسمر مكانها فانطوائيتها وخجلها الزائد سيطرا كعادتهما
فقال الاستاذ الجامعى أتفضلى ادخلى يا أنسة ومتتكررش … بخطوات متعثرة جالت بعينيها المدرج تبحث عن مكان فارغ لتجلس عليه فأشار لها لتقترب بعد أن أعد لها مكان بجواره جلست متسمرة حزينة خجلة تفرك راحتى يدها طول المحاضرة …لاحظها فقال بخفوت اهدى عادى يعنى اللى حصل دا دكتور محترم على الأقل دخلك ومطردكيش وهزئك قدام الدفعة كلها لتلتفت للشاب الجالس بجوارها بريبة وتعيد النظر أمامها سريعا ولا تعلق … ليعود من شروده على صوت هاتفه …