معاكي حق 2
الفصل الحادى عشر ناردين پصدمة عمرو أنت مچنون يعنى إيه باباك هيكلم بابا عمرو زى ما سمعتى كفاية دلع أنا مش هستحمل تانى تارك وأخدتيه وأنا ساكت بمزاجى لكن حد يتجرأ ويخطبك كمان دا اللى مش هقبله واعملى حسابك جواز على طول مفيش حاجة أسمها خطوبة تانى اتخطبنا زمان بما فيه الكفاية وشقتنا جاهزة يبقى جواز على طول ناردين طب حيلك حيلك أنت قررت وحددت وأنا أصلا مش موافقة أرجعلك عمرو هترجعى يا ناردينتى بالذوق بالعافية بالخطڤ هترجعيلى
ناردين يعنى أفهم أنك بتهددنى يا وافق يا تخطفنى عمرو افهميها زى ما عايزة تفهميها يا ناردين كفاياكى دلع صبرت عليكى كتير …. ناردين بفرحة تحاول كبتها أنها استطاعت إغضابه مفيش يا عمرو لا جواز ولا خطوبة ولا رجعة ليك من الاساس انسى انسى يا مورى عمرو بټهديد خفى أنت حرة يا ناردى أنا حذرتك واللى كان كان ناردين وبدأت تغضب من عودة لهجته الساخرة والأمرة روح شوفلك غبية غيرى تتجوزك يا بشمهندس ..سلام وأغلقت الهاتف قبل أن يجيبها
فازداد غضبه وحنقه فألقى هاتفه على الفراش بإهمال مرددا في خلجات ذاته بكرا نشوف يا ناردينتى …. …………………………………… قبعت في غرفتها كعادتها منذ ما يزيد عن الشهرين حزينة صامتة تنظر من خلف زجاج نافذتها شاردة تنهمر سيول من الدموع حين يغيبون حين تختفي حتى أطيافهم يخنقنا الشوق يجثم بيديه على عنق الحنين حتى تسقط لهفتنا صريعة لا حيلة لها
لا تتذكر سوى ليلتها المشئومة وكيف انتهى بها الحال لفتاة ذليلة تهاب المجتمع خاصة بعد کـ,ـاړثة التعدى عليها ….. بعد أن كانت مثال تحتذى به الفتيات في القوة والجرأة ….فهيئ لها عقلها أنها أصبحت محط سخـ,ـرية وشـ,ـماته الجميع وأن الجميع يبتعد عنها ويتقزز منها ما إن يعرف بما تعرضت له فقررت الابتعاد عن الجميع بمحض إرادتها قبل أن يبتعدوا هم عنها …….. جلس بجوارها على الاريكة يتأمل جمالها الذى فتن به
مد يده يتحسس بشړة ذراعها الناعمة على حين غرة فانتفضت ذعرا وفزت من مكانها فارغة فمها بضيق …… ممكن أعرف إيه اللى نيلته دا سليم بسخرية واضحة كنت بتأكد الدراع دا حقيقى ولا دراع منيكان رنا هههههه لا خفيف تصدق سليم بضيق ونفاذ صبر أنا زهقت يالا نخرج نشم هوا رنا بغير اكتراث اخرج أنت أنا لسه تعبانة شوية وهنام سليم ليزيد من رهبتها ومين قالك إنى هسيبك في الأوضة وحدك اختارى يا نخرج سوا يا نفضل هنا سوا وساعتها مضمنش نفسى ممكن أعمل في مراتى الحلوة إيه