معاكي حق 2
ترسل الشمس أشعتها الذهبية معلنة عن بدء يوم جديد ….. تسلل الضوء من النافذة ليداعب عينيه فيفيق ويتقلب بنومته ببطء ليفاجأ بها تجلس على حافة الفراش ترتدى ملابسها كاملة وبجوارها حققيبة ملابسها ….. فزفر ضيقا وقال إيه النظرة اللى على خلقتك دى عالصبح الناس تقول صباح الخير مش تكشر بالشكل دا رنا بملامح باردة هنرجع القاهرة حالا يالا قوم غير هدومك وجهز شنطتك سليم وينهض فزعا ليه خير في إيه حد حصله حاجة رنا لا بس أنا قررت كفاية كدا عايزة أرجع
سليم ليه دا احنا مكملناش أسبوع رنا ونهضت من مكانها وتبدلت معالم وجهها للاقتطاب اسمع أنا راجعة يعنى راجعة أنتض عايز تقعد اقعد هرجع وحدى فينهض من الأريكة غاضبا وإن شاء الله أنت هتمشى كلمتك عليا رنا شيل ايدك عنى قلتلك مېت مرة سليم استغفر الله العظيم اللهم طولك يا روح أنا عامل حساب إنك بنت خالتى ولولا كدا كنت علمتك الأدب من أول ليلة لينا رنا فكراها متقلقش الليلة اللى ضـ,ـربتنى فيها بصراحة بحييك على رجولتك الزيادة معايا
سليم وازداد ضيقا فتركته ودلفت الشرفة ودلف هو المرحاض بعد حوالى الساعة كان قد تجهز وحجز بالرحلة الجوية المتجهه للقاهرة … ………………………………….. في منزل والدة سليم …… والدة سليم محدثة الخادمة مش عايزة حاجة تنقص سليم ومراته راجعين النهارده من السفر وأنا عزمتهم هيتغدوا معانا لتستمع لها وعد وهى تمر بجوارها ماما بجد سليم راجع النهارده والدة سليم أه كلمنى قالى انهم هيرجعوا النهارده وعد بخفوت قلت كدا مش هيستحملها أكتر من أسبوع …………………………………. في حوالى الثالثة عصرا
وصل سليم ورنا لمنزل والدته بعد إصرارها على تناولهما الغداء معها رحبت والدة سليم بحرارة بابنها وزوجته ابنة شقيقتها وكان بزيارتها ابنتها الكبرى ياسمين وزوجها عز الذى يدير مجموعة شركات سليم وشقيقاته عقب ۏفاة والده وعزوف سليم عن الشغل الادارى فسليم بالكاد يذهب مرة اسبوعيا للشركة ويتحمل المسئولية كاملة عز الدين الذراع الأيمن لوالد سليم وزوج ابنته والمسئول الأول بالشركة عقب ۏفاة والد سليم …. ………………………………. تناولا غدائهما وأصر على الانصراف لمنزله بحجة عناء السفر
وصل لمنزله الفخم المكون من شقة بطابقين وبها أرقى الاثاث والمفروشات ما إن دلف المنزل حتى اتجه لغرفته وتحمم وأبدل ملابسه وتركها دون كلمة وبعد حوالى الساعة هبط متأنقاص فرمقته بنظرة ساخرة فحدثها قائلا هتحتاجى حاجة وأنا راجع فردت بنبرة ساخرة أه سلملى عليها فارتاب سليم قائلا بتحشرج مين دى رنا بنظرة باردة تصوبها ناحيته حبيبتك اللى خدمتك وجبتك من شرم عشان متسبهاش وحدها …بصراحة صعبت عليا خصوصا أنها قاعدة دلوقتى على السرير مستنياك ليرتاب ويبدأ باظهار غضبه ليخفى أفعاله أه وأنت كنت بتفتشى في فونى مش كدا يا محترمة