معاكي حق 2
بداخل الشرفة كان غاضب يزفر دخان سجائره غاضبا ناقما عليها عندما استمع لصوت ضوضاء ألقى مسرعة سيجارته ودلف مسرعا فوجدها تهم بفتح باب الغرفة فهرول ناحيتها وجذبها بقوة من معصمها ناهرا على فين يا مدام بړعب يفتك بأوصالها منه وجسد يرتعب من أنفاسه الحارة الغـ,ـاضبة التى تلفح بوجهها رنا پذعر أنا ….. أنا همشى
سليم يعتصر بكفه وجنتيها ويرفعها لمستوى نظره فيرى الذعر الجلى على تقاسيم وجهها منه فقال ساخرا رايحة بسهولة كدا هتروحى بعد ما سكتينى على قفايا عادى كدا بتقولى هروح رنا سليم أنا قلتلك مش عايزاك ليزداد اعتصار كفه الغاضب لوجنتيها متخلقتش لسه اللى تقول لسليم الألفى مش عايزاك أنا مفيش واحدة تسيبنى أنا اللى أرمى وأسيب رنا طب اعتبر نفسك رمتنى وطلقنى
سليم أطلقك كدا مرة واحدة أطلقك إيه يا رنوشتى الضـ,ـړب أثر على دماغك ولا إيه مين دا اللى هيطلقك لا يا رنوشتى أنتى دخلتى بمزاجك عرين سليم الألفى ومش هتخرجى منه غير بمزاجى أنا سامعاه دا إذا خرجتى أصلا ….. رنا سليم انا غلطت لما وافقت وسبتهم يتحكموا فيا ويجبرونى اتجوزك بس دى غلطة احنا ممكن نصلحها دلوقتى وكل واحد يروح لحاله سليم ساخرا أه ولما ترجعى لأمك هتقوليلها إيه ابن أختك معرفش رنا …………
سليم أنا موافق أطلقك بس بمزاجى وقت ما هشبع منك هطلقك يا رنوشتى قبل كدا متحلميش رنا ويزداد رعبها يعنى إيه تشبع منى سليم ويضع يده الأخرى عليها يعنى أشبع من أملاكى يا زوجتى العزيزة رنا والله لو عملت كدا لأقتـ,ـل نفسى سليم هههههههههههههههههههه طفلة طول عمرى بقول أنك هبلة وطفلة حتى في تمردك طفلة ههههههههههه ليفلت قبضته عنها ناهرا غورى غيرى هدومك طيارتنا بعد ساعة ونص من دلوقتى رنا لا مش هسافر معاك أنا هرجع لماما
سليم أمك ههههههههه بجد ضحكتينى أمك خالتى دى ما صدقت تخلص منك وترميكى ليا فرصة بقى قالت جحا أولى بفلوس طوره أمك لو فعلا پتخاف على مصلحتك كانت جوزتك ليا سهامه اخترقت قلبها مباشرة فما يقذفها به حقيقى فوالدتها باعتها لزير نساء ثرى حتى وإن كان ابن شقيقتها ……. وقفت جاحظة حزينة لدقائق شاردة بجبروت والدتها وقررت …. دلفت رنا المرحاض وأبدلت ملابسها وخرجت بعد أكثر من عشرة دقائق كان هو الأخر أبدل ملابسه …..
اتصل على خدمة الغرف ونقلت الحقائب لسيارة استأجرها وأنهى إجراءات خروجه من الفندق في طريقه للمطار وهى قابعة بصمت لا تعلق ولا ينطق فاهها بأى كلمة …. …………………………………. في الصباح في احدى العيادات النفسية……. بارتياب وتوتر تدلف العيادة بعد اقتراح والدها عليها الأمر لتخرج من دوامة حزنها فابنته تحتاج علاج نفسى لا جسدى فحجز لها باحدى العيادات النفسية وأوصلها بسيارته وينتظرها أسفل العيادة … تتأمل الوجوه لبرهة من الزمن تتفحص الملامح التى تختفى معظمها تحت نظاراتها السوداء بين ريبة وتوتر وقلق حالات نفسية متباينة تنتظر دورها بالعيادة النفسية ……