معاكي حق 2
روحى نامى واتغطى كويس يا قمورة سليم بيقولك ههههههههههههههههه تتسارع دقات قلبها أيتجرأ معها لذلك الحد ويترك هاتفه لعشيقته تجيبها وتخبرها بعلاقتها بزوجها أيضا لتصرخ قائلة بعد أن ألقت بهاتفها وارتطم بالح بالحائط بقوة الله يلعنك الله يلعنك فتمسك رأسها وتدور الأرض فجأة من تحتها وتقع مغشيا عليها تهرول والدتها عند سماعها صړاخ ابنتها للمطبخ فتراها واقعة أرضا ……………………………………
يعود لشقته مرة أخرى بعد أن تذكر هاتفه فيراها تمسك بالهاتف فينهرها قائلا بتعملى إيه إياك تكونى اتصلتى بيها جيجى بثقة زائفة بعد أن مسحت مكالمة رنا منذ قليل ولا أنت ولا البرنسيس اللى اتجوزتها تهمونى فى شئ عشان أكلمها بكرا أصاحب سيد سيدك يا سليم وساعتها هتبوس رجلى إنى ارجعلك سليم ساخرا ههههههههه أبوس رجلك أنت ههههههههههه أه قبل ما أنسى الورقتين العرفى بح أنا قطعتهم ومن الصبح هغير كالون الشقة مشوفش وشك هنا تانى سامعاه وتركها وخرج من المنزل وصعد بسيارته وانطلق …
…………………………………… فى منزل ناردين …. كانت تجلس بشرفتها تتابع البدر فى منتصف الشهر العربى .. ليقاطعه دخوله شرفته فيقاطعها صوت هاتفها فتلتفت ناحية شرفته وتجيب على اتصاله ……… عمرو على فكرة بغير منه ناردين يا دى الغيرة بتاعتك عمرو لا بجد بغير منه ومن زمان كمان ناردين ساخرة ومين المسكين دا اللى هيحصل يوسف عمرو القمر ناردين نعممممممممممم عمرو أه بغير من القمر عشان بتبصى عليه أنا لو أقدر أخبيكى عن عيون الناس كلها كنت خبيتك
ناردين وهى بمقابلته على شرفتها وتحدثها بالهاتف بتحلم دا حلم فوق يا مورى منه مش هيحصل عمرو لا هيحصل يا ناردى وهتجوزك وهنعيش أسعد زوجين وهنخلف صبيان وبنات كمان ناردين هههههههههههه طب احلم براحتك أنا هدخل عندى شغل الصبح عمرو استنى اقفى مكانك أنا لسه مخلصتش كلامى ناردين احنا بنتكلم فون أنا هدخل وكمل كلامك عمرو لا أنا عايزة أشوفك خليكى شويه فى البلكونة ناردين ولم تعره انتباه فأغلقت الهاتف ودلفت وأوصدت باب الشرفة خلفها لتتركها كبركان هائج من الڠضب
………………………………….. الفصل الثالث عشر فى احدى المقاهى كان يجلس حازم والكابتن كمال يتحدثان فى أمر ما … كمال حازم أنت متأكد من طلبك دا حازم طبعا يا كابتن وحضرتك عارف إن لولا اللى حصل كان زمانى خطبتها من بدرى كمال وتتغير نبرته للحزن وتتحشرج الكلمات بحلقه عند ذكر حاډثة ابنته بس ….بس الكلام دا كان قبل الحاډثة يا حازم حازم بثبات كابتن أنا أكتر واحد عانيت من القصة دى بشكل غير مباشر وتهدأ نبرات صوته أنا لا أعرفلى أب ولا أم يمكن لو المجتمع أنصف اللى حملت فيا مكنتش رمتنى قدام ملجأ مجتمعنا ظالم بيعاقب الضحېة ويسيب المچرم