معاكي حق 2
رنا يوووه أنت لسه واقف يا سولم روحلها حبيبى متخلهاش تستنى أكتر وأبقى سلملى عليها سليم رنا أنت مچنونة رنا لا مش مچنونة بس قرفانة منك قالت جملتها وصعدت الدرج دون أن تنظر خلفها لممنظره المتسمر مكانه من ردة فعلها الغريبة فقد توقع ان تهيج وتغضب خاصة أنه قصد أن يترك هاتفه ليلتها دون كلمة سر لأنه رأى مدى ضيقها بالمطعم وقصد أن تغير برؤية الرسائل لعلها تتحدث معه وتواجهه فيكسر الجليد بينهما ولكن حدث النقيض وتقززت منه أكثر ولم تكترث لأفعاله ترى ماذا تخبئ لى كيف تتصرف ببلادة بهذا الشكل
…………………………………… في احدى الجامعات الحكومية كانت تتوسط صديقاتها تعرض عليهم ألبوم صور زفاف أخيها الوحيد عندما رأته قادما ناحيتها فخطفت الألبوم من صديقاتها وجرت باتجاهه وليد مروحتيش ليه لدلوقتى وعد مستنياك تخلص السيكشن اللى بتديه وقلت نروح سوا وليد طب يالا بينا وليد إيه اللى في إيد ك وعد دى صور فرح سليم البنات كانوا بيزنوا عايزين يشوفوا مين الحورية اللى خطفت قلب سليم الألفى وليد وأنا كمان عايز أشوف الحورية دى وعد يا سلام هو في حورية غيرى في عنيك وقلبك
وليد لا طبعا أنت مش حورية انت ولا بلاش هاتى وفتح الألبوم ليصدم ويجحظ عينيه قائلا معقولة رنا …. الفصل الثانى عشر عيناكى أه من عيناكى يا فراشتى الحزينة …. كانت كلماتها كصدى بعيد يطرق باب أذنيه بقوة ماما أجبرتنى أنا أجبن من أنى أقف قصادها وأقولها لا … سامحنى وليد بعين مندهشة جاحظة تحبس دمعها بصعوبة……………لتكمل هى بصوت مخڼوق تختنق به الكلمات وليد خلينى ذكرى جميلة عندك متكرهنيش أنا …لټخونها عبرتها وتسقط منها فېحترق من دمعاتها التى لم يتحملها يوما
وليد بس أحنا بنحب بعض ودى أخر سنة دراسة واحنا اتفقنا نصبر نكون نفسنا وبعدها اتقدملك على الأقل عشان والدتك تقتنع بيا رنا وهى تشيح بنظرها عنه كى لا تضعف وټدفـ,ـن نفسها بأحضانها وتشكى له قسۏة الحياة وقسۏة والدتها عليها …… حاولت الثبات قائلة أشوف وشك بخير يا أجمل حب في عمرى …. ورحلت نهارها حاملة قلبه …… فراشتى الجميلة أيعقل أن القدر سيعيدها لى …. لتقاطع شروده وعد وليد أنا بكلمك مبتردش ليه وليد محاولا الاتزان مرة أخرى نعم
وعد وليد في إيه ليه سرحت في الصورة كدا وبعدين تعالى هنا أنت تعرف رنا من فين وليد كانت زميلتى في الكلية وعد ترفع حاجبها ضيقا وتزم شـ,ـفتيها نعم يعنى إيه وليد إيه الغريب في كدا بقولك كانت زميلتى وعد ……………. وليد اخلصى يالا خلينى أوصلك في طريقى وعد وترمقه بتعجب ولا تعلق وتذهب برفقته … ……………………………………